Friday, August 20, 2010

٢٠٠٥ ينتهي بثلاث مظاهرات للتضامن مع اللاجئين السودانيين وأيمن نور

مجدي سمعان

المصري اليوم ٤/ ١/ ٢٠٠٦

شهدت الساعات الأخيرة من عام ٢٠٠٥، ثلاث مظاهرات صغيرة: مظاهرتين احتجاجيتين للتضامن مع اللاجئين السودانيين، ومظاهرة للتضامن مع الدكتور أيمن نور، بينما شهد الاحتفال برأس السنة فتورا غير معتاد.


في ميدان مصطفي محمود الذي شهد مذبحة اللاجئين السودانيين علي يد قوات الأمن، تظاهر في الخامسة مساء يوم السبت حوالي مائة شخص معظمهم من الحقوقيين وناشطي حركة كفاية، حاصرتهم قوات الأمن بالملابس المدنية وضيقت الخناق عليهم لمنعهم من التحرك في الشارع.


وقال هشام قاسم رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: إنه لأول مرة يشارك في مظاهرة، وأن ما دفعه للمشاركة هو بشاعة الاعتداء علي اللاجئين السودانيين. وهدد قاسم بأنه إن لم تتم محاسبة المسؤولين عن قتل اللاجئين السودانيين، فسيتم تصعيد القضية علي المستوي الدولي.


وألقي كمال أبو عيطة القيادي بحركة كفاية كلمة قدم خلالها الاعتذار للاجئين السودانيين، مؤكداً أن ما حدث علي يد أجهزة الأمن لا يمثل الشعب المصري الذي تربطه علاقة أخوة مع الشعب السوداني.


وكانت مجموعة صغيرة قد تظاهرت صباح أمس الأول السبت بميدان مصطفي محمود، وأكدوا أن هذه التظاهرات هي بداية للتضامن مع اللاجئين السودانيين.


وفي ذات اليوم، تظاهرت مجموعة صغيرة من حزب الغد في حي الوايلي للتضامن مع الدكتور أيمن نور، وبالرغم من قلة عدد المتظاهرين بسبب تزامن المظاهرة مع الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع السودانيين، فقد تابع مظاهرة الغد عدد كبير من قيادات وزارة الداخلية بمحافظة القاهرة، وجذبت المظاهرة اهتمام المارة بحي الوايلي المزدحم، وقام الأمن بإبعاد المواطنين عن متظاهري الغد وأبدي عدد كبير من أهالي الوايلي تعاطفهم مع الدكتور أيمن نور، إلا أنهم لم يشاركوا في المظاهرة.


وأعربت الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» عن أسفها الشديد للعدد الكبير من الضحايا الذي سقط بين الأخوة السودانيين اللاجئين بالقاهرة، وعن إدانتها للاعتداء الوحشي عليهم من قبل الشرطة التي لم تراع الظروف الإنسانية التي يمرون بها منذ سنوات.


وطالبت «كفاية» بتحقيق عاجل مع مرتكبي الجريمة ومحاسبة من أصدر أوامر الاعتداء الإجرامي علي اللاجئين، وبعلاج عاجل للمصابين الذين تركتهم السلطات دون علاج في معسكرات الأمن المركزي، كما تطالب بتعويض عادل لأسر الضحايا والمصابين وبحل مشكلة اللاجئين السودانيين فوراً بما يتوافق مع المواثيق الدولية، وبما يحفظ العلاقات التاريخية بين مصر وشقيقتها السودان

Thursday, August 19, 2010

الأقباط يحتفلون بعيد الميلاد المجيد والبابا يدعو للابتعاد عن العبادات الشكلية


مجدى سمعان و المحافظات

المصري اليوم ٨/ ١/ ٢٠٠٦

احتفل الأقباط الأرثوذكس مساء أمس الأول، بقداس عيد الميلاد المجيد، في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في حضور عدد من كبار مسؤولي الدولة، يتقدمهم مندوب رئيس الجمهورية والدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس والدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة، بينما تغيب معظم وزراء الحكومة في ظاهرة تحدث لأول مرة منذ سنوات، كما حضر القداس سفيرا الولايات المتحدة «ريتشاردوني» وبريطانيا «سير دريك بلامبلي».


وفي كلمته، هنأ البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شعب مصر بعيد الميلاد، وقال: نحن نؤمن جميعاً بقدوم السيد المسيح وبميلاده المعجزة، وتناول تعاليم المسيح في عصره وتركيزه علي الابتعاد عن العبادات الشكلية، والتركيز علي الروحانيات وفعل الخير.


وكان الرئيس مبارك قد أرسل برقية تهنئة للبابا شنودة بمناسبة عيد الميلاد، كما أوفد محمد نجم «الأمين برئاسة الجمهورية»، مندوباً عن سيادته إلي طائفة الأرمن الأرثوذكس بكنيسة الطائفة برمسيس للتهنئة وحضور الاحتفال المقام بها.


وفي إطار مشاركة مسؤولي المحافظات في احتفالات الأقباط بعيد الميلاد، توجه اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط أمس، بزيارة لبعض الكنائس والأديرة بمراكز المحافظة المختلفة لتقديم التهنئة للأقباط.
كما شهد اللواء محمد شعراوي، محافظ سوهاج، والقيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية، وبعض رجال الدين الإسلامي بالمحافظة، قداس عيد الميلاد المجيد الذي أقيم بمطرانية الأقباط الأرثوذكس بمدينة سوهاج، وقام شعراوي بعدها بتقديم التهنئة للأطفال الأيتام بجمعية بيت الرحمة المسيحية.


وزار اللواء محمد هاني، محافظ جنوب سيناء، كنيسة موسي النبي وتوابعها لتقديم التهاني للأقباط وعلي رأسهم الأنبا أبوللو مطران جنوب سيناء.


في حين زار اللواء أبوبكر الرشيدي، محافظ البحر الأحمر، دار المناسبات بمطرانية الأقباط بمدينة الغردقة لتقديم التهنئة إلي الأنبا تاو فليوس أسقف البحر الأحمر.


وقدم اللواء أحمد عبدالحميد محمد «محافظ شمال سيناء»، التهنئة لأقباط المحافظة خلال زيارته والوفد المرافق له، لإبراشية ضاحية السلام، وكان في استقبالهم الأنبا قزمان أسقف سيناء الشمالية.
وقام اللواء سمير يوسف محافظ أسوان، بزيارة كنيسة الملاك، والكنيسة الإنجيلية والكاثوليكية لتقديم التهنئة لكل الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد.


وفي سياق متصل، أقامت كنيسة السيدة العذراء ومار مرقس بباريس مساء أمس الأول، قداس عيد الميلاد في حضور المسلمين المصريين المغتربين في فرنسا، والذين جمعتهم هذه المناسبة بإخوانهم الأقباط.
وكان علي رأس المشاركين في القداس السفير حاتم سيف النصر، سفير مصر في فرنسا، والسفيرة ناهد العشري القنصل العام المصري

رئيس لجنة بالكونجرس يطلب زيارة أيمن نور في سجنه

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٥/ ١/ ٢٠٠٦


يصل فرانك وولف رئيس لجنة التجارة والعدل بالكونجرس الأمريكي إلي القاهرة اليوم، في زيارة يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين المصريين علي رأسهم أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الذي يلتقي به اليوم، وقد طلب وولف مقابلة الرئيس مبارك ووزيري العدل والداخلية، لكن لم يتأكد الأمر بعد، كما سيلتقي بـ «أحمد كمال أبوالمجد» نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان غداً الاثنين.


وعلمت «المصري اليوم»، أن وولف تقدم بطلب للقاء الدكتور أيمن نور بسجنه بطرة، ومن المقرر أن يلتقي بمسؤولي حزب الغد، ومن المنتظر أن تكون قضية الحريات الدينية علي رأس جدول أعمال وولف، حيث إنه أحد المهتمين بقضية حقوق الأقباط، وكان قد حضر مؤتمر أقباط المهجر الذي عقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن أواخر العام الماضي، كما عقد قبل ذلك مؤتمراً صحفياً مع مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة عقب أحداث الإسكندرية

دعوة لإنشاء تحالف للقوي اليسارية لمواجهة الإخوان المسلمين

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦


دعت قيادات يسارية بارزة، إلي توحيد قوي اليسار المختلفة في كيان واحد، يستطيع الوقوف أمام جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد نجاحها في الحصول علي عدد كبير من المقاعد بلغ ٨٨ مقعداً في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، بينما فشل مرشحو اليسار في تحقيق أكثر من ٤ مقاعد، خلال ندوة بعنوان «مستقبل اليسار المصري» عقدها مركز الدراسات الاشتراكية أمس الأول، اقترح القطب الشيوعي البارز المحامي أحمد نبيل الهلالي، أن يكون اتحاد التنظيمات اليسارية في صورة تحالف، يضم كل العناصر داخله، مع الإقرار بحق التعددية.
وأعرب عن خشيته من أن تكون الدعوة لتأسيس حزب يضم كل قوي اليسار مدعاة للتشرذم وليس للاتحاد، وقال: كفانا ما عانيناه من جراء حل تنظيماتنا، و«الذوبان» في تنظيمات النظام الحاكم، بدءاً من الاتحاد الاشتراكي و«الاحتواء» داخل حزب التجمع.


وقد أثار اخفاق القوي اليسارية مجتمعة في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، في مقابل نجاح جماعة الإخوان المسلمين «الخصم التقليدي» لجماعات اليسار حفيظة اليساريين، مما دعا إلي تصاعد الأصوات المنادية بمناقشة مستقبل اليسار، وتوحيد التنظيمات اليسارية المختلفة.
وفي هذا الإطار، اتفقت تنظيمات يسارية علي عقد حلقات نقاشية منتظمة حول مستقبل اليسار المصري، تتجه إلي وضع تصورات مستقبلية، ويتمخض عنها تشكيل مجموعة تضم ممثلاً لكل جهة لإجراء المناقشة، ولطرح تصورات عملية للمرحلة المقبلة.


وأشار عبدالغفار شكر عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، إلي أن المقصود باليسار المصري هو كل من ينتمي لفكرة العدالة الاجتماعية، سواء ماركسيين أو شيوعيين أو ناصريين أو قوميين.


وأوضح أن التنظيمات اليسارية القائمة حالياً، تضم ما هو علني مثل حزب التجمع والحزب الناصري، وحزب الكرامة وحزب الاشتراكيين المصريين، والاشتراكيين الثوريين، إضافة إلي مؤسسات ثقافية اشتراكية، مثل: مركز العدالة والمركز الاجتماعي الديمقراطي، ومركز آفاق اشتراكية.


وأشار إلي أن هناك تنظيمات يسارية أخري مازالت تعمل بشكل سري، ومنها: الحزب الشيوعي المصري وحزب الشعب الاشتراكي.
وقال: إنه في عام ١٩٦٥ قامت ثلاث حركات يسارية أساسية، هي: الحزب الشيوعي المصري وحركة «حدتو»، وحزب العمال والفلاحين الشيوعي المصري، بحل نفسها بدعوي اقتناعها بأن الرئيس جمال عبدالناصر يتجه نحو بناء الاشتراكية.


أما أحمد نبيل الهلالي، فقد طالب بعدم الانشغال بمناقشة مستقبل اليسار علي حساب المهمة الأهم، وهي التحقيق الفوري لحضور اليسار الغائب في الساحة السياسية.


وأشار إلي أنه برز خلال الآونة الأخيرة ضيف جديد من أطياف اليسار، وهو اليسار المجتمعي، يعبر عن قطاع أوسع من الشيوعيين والناصريين والتجمعيين.


وقال: إنه من غير المقبول في الوقت ذاته، أن يكون هذا الوليد «اليسار المجتمعي» بديلاً للتنظيمات اليسارية القائمة.. فلا يجب الخلط بين اليسار العقيدي «الماركسية والشيوعية»، وبين اليسار الذي لا هوية ولا عقيدة له، لأن هذا اليسار يفتقد بالضرورة إلي البوصلة العقائدية.


وشدد الهلالي علي أهمية ممارسة النقد الذاتي العلني لأخطاء الماضي من جانب قوي اليسار، لأنه بدون ذلك لن ينجح اليسار في اكتساب مصداقية في نظر الجماهير.


وقال: إن من أبرز أخطاء اليسار انشغاله ـ خاصة اليسار الشيوعي ـ بالجدل النظري حول الماركسية، وحفظ النصوص الماركسية، وافتقاد الرؤية الصحيحة للواقع المصري، وافتقاد الأداة التنظيمية علي أهميتها، وهو الدرس المستخلص من انتخابات مجلس الشعب، وقال: إن سبب نجاح الإخوان هو أنهم خاضوا الانتخابات بتنظيم حديدي منضبط، بينما كانت أكبر أخطاء اليسار انفصاله عن قاعدته الجماهيرية، وبالتالي عدم قدرته علي التأثير في مطالب العمال والفلاحين. وأكد الهلالي في الوقت نفسه، أنه لا يجوز لليسار اتخاذ موقف معارض بأي شكل من أشكال العمل المشترك مع الإسلام السياسي في بعض القضايا المحددة، مثل مناهضة الصهيونية العالمية، ورفض قانون الطوارئ، موضحاً أن الصراع الفكري الذي يجب أن يستمر مع التيار الإسلامي ينبغي ألا يمنع العمل المشترك


وشدد علي أن واقع التيار الإسلامي الآن لا يشجع علي الدخول في تحالف تكتيكي معه.


ومن جانبه، أكد القيادي الشيوعي خالد حمزة أن الشيوعيين وحدهم لن يستطيعوا إنجاز متطلبات المرحلة، موضحاً أنه لابد من توافق مع الطبقات الأخري في استرداد الشعب لحقوقه السياسية والمدنية، وأن حركة «كفاية» نموذج لفكرة التجميع، لكن كيف نتعامل مع الإخوان.
وأكد تامر وجيه الباحث بمركز الدراسات الاشتراكية، أن مهمة القوي اليسارية الآن هي تجميع الناس الذين يعارضون الخصخصة والامبريالية، والمدافعين عن حقوق الأقباط.

«كفاية» تستأنف نشاطها بطلب تعديل «تعديل» المادة ٧٦ من الدستور


مجدى سمعان

المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦

في محاولة جادة لاستعادة دورها الحيوي والمؤثر، تعكف حركة «كفاية» علي تطوير استراتيجيتها للرد بشكل عملي علي الادعاءات التي تؤكد ضعف تأثير الحركة في الحياة السياسية المصرية مع مستهل عام ٢٠٠٦ بعدما أحدثته من حراك سياسي ملحوظ خلال عام ٢٠٠٥.


وقررت الحركة التوسع في افتتاح مقار جديدة لها بالقاهرة والمحافظات لتكون بمثابة مراكز انطلاق للعمل الجماهيري، ونشر دعوتها في مختلف أنحاء الجمهورية علي المستوي الشعبي، وتنوي دعوة القوي السياسية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وجبهة المعارضة لتقديم طلب مشترك في مجلس الشعب لإعادة تعديل المادة ٧٦ من الدستور.


وفي الوقت الذي تقوم فيه الحركة علي تشكيل لجنة لوضع تصور جديد لتعديل المادة ٧٦ «المعدلة»، تنظر المحكمة الإدارية العليا يوم ٣١ يناير الجاري الطعن المقدم من الحركة بتزوير الاستفتاء علي تعديل المادة.
وقد وضعت اللجنة التنفيذية التي تقود الحركة خطة عمل للتحرك علي العديد من الأصعدة: أولها وضع تصور لفكر واستراتيجية الحركة ينبع من القواعد الشعبية ويبلور في قمة تنظيمها.


وفي هذا الإطار دعت الحركة السبت الماضي جميع نشطائها والمهتمين بالهم الوطني من داخل وخارج «كفاية» إلي تقديم أوراق بحثية مركزة ومقترحات مكتوبة حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل الحركة يتم تدارسها علي ثلاث حلقات نقاشية علي التوالي بمثابة ورش عمل تكون مفتوحة لتدارس جميع الآراء.


وأشار بيان للحركة إلي أن الحلقة النقاشية الأولي تتناول ماهية حركة «كفاية»، ومفهوم التغيير وكيفيته، والبرنامج الوطني. وتناقش الحلقة الثانية الآليات والخطط والبرامج العملية للتواصل مع المجموعات النوعية المتصلة بـ «كفاية» وتناقش الثالثة: إبداع الشكل التنظيمي القادر علي استيعاب أكبر عدد من المؤيدين والمتعاطفين مع الحركة بهدف مزيد من المرونة والفاعلية.


وتختتم الحركة حلقاتها النقاشية لوضع تصورات عملها في الفترة المقبلة، بمناقشة التوصيات التي تمخضت عنها حلقات النقاش لدراسة الرؤية النهائية ووضع التوصيات الختامية.
وحددت الحركة يوم ١٤ فبراير المقبل موعدا لجلسة مناقشة التوصيات.
يرأس الحلقات النقاشية د.محمد السعيد إدريس، ود.مجدي قرقر ود.يحيي القزاز

تحركات لتوحيد قوي اليسار في حزب سياسي واحد


مجدي سمعان
المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦


دعا عدد من القيادات اليسارية إلي توحيد قوي اليسار المصري، وتشكيل تحالف يضمها جميعاً في حزب سياسي واحد، بعد فشلها جميعاً في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، مقابل النجاح المدوي لجماعة الإخوان المسلمين.


وشن المشاركون في ندوة «مستقبل اليسار في مصر» التي نظمت أمس الأول هجوماً حاداً علي حزب التجمع، مؤكدين أنه أساء لليسار بمواقفه المتخاذلة بعد أن طبع في أذهان المواطنين أن «التجمع» هو ممثل اليسار الوحيد.


وحذر المشاركون من أنه ما لم تبدأ قوي اليسار في تنظيم صفوفها من جديد، والنزول إلي رجل الشارع العادي، فإن الجماهير المطالبة بالتغيير ستتجه بدورها إلي القوي اليمينية والرجعية.
وأبدي القطب الشيوعي أحمد نبيل الهلالي تخوفه من تأسيس كيان موحد لليسار، يصبح مدعاة للتشرذم وليس الاتحاد، مشيراً إلي أن الصيغة المثلي لتوحيد القوي اليسارية هي صيغة «التحالف» الذي يقر حق التعددية.


وهاجم خالد حمزة، القيادي بحزب «التجمع» أخطاء حزب «التجمع» التي أصبحت محسوبة علي اليسار، مشيراً إلي أن قيادات حزبه فصلت - من خلال جريدة «الأهالي» - بين الحكومة ومؤسسة الرئاسة، واعتبرت الأخيرة هي الملاذ من الأولي.


وفي نفس سياق محاولات إعادة تنظيم صفوف اليسار، عقدت مجموعة من قياداته اجتماعاً بالقليوبية لبلورة خطوات عملية لعلاج أزمة اليسار المصري

إيطاليون يطلقون موقعاً إلكترونياً لمساندة أيمن نور

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٨/ ١/ ٢٠٠٦


مجموعة من الإيطاليين أطلقت موقعاً علي شبكة الإنترنت، لمساندة الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد، وجمع التوقيعات للمطالبة بالإفراج عنه، وقد وصل عدد الموقعين علي البيان إلي ٨٠ شخصاً من جنسيات مختلفة. وقال البيان: «نحن الموقعون علي البيان، نطالب الرئيس حسني مبارك بالإفراج عن الدكتور أيمن نور». وأشار البيان إلي أن نور قاد حزباً ليبرالياً جديداً، يطالب بالديمقراطية وحقوق الإنسان،

مما أدي إلي اضطهاده من قبل الحكومة والقبض عليه. ودعا البيان المجتمع الدولي إلي مساندة نور والنضال من أجل الديمقراطية في مصر. وطلب الموقع من المساندين لنور وضع الشعار الخاص بالإفراج عنه علي مواقعهم.

وأرسل لهم الدكتور أيمن نور رسالة من سجنه، قال فيها: «شكراً علي مساندتكم وشكراً علي مطالبتكم بالديمقراطية لنا».. ووضع العديد من المواقع الإلكترونية علي شبكة الإنترنت شعاراً مكتوباً عليه «الحرية لأيمن نور»، ومنها موقع «مصريون بلا حدود» الذي يصدر من الولايات المتحدة الأمريكية والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وجبهة إنقاذ مصر، وعنوان الموقع: www.freeaymannour.org

مسؤولون أمريكيون ناقشوا في القاهرة قضايا الإصلاح وسجن أيمن نور


مجدي سمعان ومنار خاطر

المصري اليوم ١٨/ ١/ ٢٠٠٦

بحث مساعد نائب الرئيس الأمريكي للعلاقات الخارجية «جون هنا» والوفد المرافق له خلال لقائه أمس بمجموعة من الإصلاحيين ونشطاء حقوق الإنسان في مصر، قضايا الإصلاح السياسي في مصر وسجن أيمن نور «زعيم حزب الغد».


حضر اللقاء كل من الدكتور أسامة الغزالي حرب وبهي الدين حسن، ومني ذوالفقار وعلي شمس وهالة مصطفي وهشام قاسم. وأكد بهي الدين حسن رئيس مركز القاهرة لحقوق الإنسان، علي انعدام الشفافية والنزاهة من جانب النظام، خاصة فيما يتعلق بتعديل المادة ٧٦ من الدستور، والاعتداءات الأمنية التي وقعت يوم الاستفتاء علي المواطنين.

وقال هشام قاسم خلال اللقاء إن هناك شكوكاً حول جدية النظام المصري فيما يتعلق بتحقيق الإصلاح المزعوم، مشيراً إلي وقوع العديد من الانتهاكات خلال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرتين.


من جهة أخري، التقي أمس الأول النائب الجمهوري فرانك وولف رئيس لجنة التجارة والعدل بالكونجرس الأمريكي بجميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور، التي قالت: إن وولف طلب مقابلتها بعدما فشل في الحصول علي تصريح من الحكومة المصرية بزيارة نور في السجن.


وأشارت إلي أنها وجدت من خلال حديثها مع وولف أن المسؤولين الحكوميين الذين التقي بهم، حرصوا جميعا علي إظهار الدكتور أيمن نور في صورة المزور، وأنه التقي بها لسماع وجهة النظر الأخري. وقال هشام قاسم: إنه شرح للنائب الأمريكي أن قضية نور «تلفيق سياسي» والدليل المخالفات القانونية الصارخة خلال المحاكمة.


وأشار إلي أن موقف كونداليزا رايس أضر بهذه القضية لأنهم في النهاية لم يتصدوا للقضية بشكل جاد يتناسب مع تصريحات رايس الأولي، وأعطي فرصة للحكومة أن تستخدم هذه التصريحات وتظهر نور في صورة العميل

لمطران منير حنا أنيس: زيارتنا لأيرلندا تهدف لتقديم نموذج للتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في مصر


مجدى سمعان

المصري اليوم ١٨/ ١/ ٢٠٠٦

بدأ ـ غدًا الخميس ـ وفد مصري يضم الشيخ علي جمعة ـ مفتي الجمهورية ـ والمطران منير حنا أنيس ـ مطران الكنيسة الأنجليكانية بمصر ولجنة الحوار الإسلامي المسيحي بالأزهر ـ جولة يزور خلالها جمهورية أيرلندا بهدف تصحيح صورة الإسلام والالتقاء بالجالية الإسلامية هناك.


وقال المطران أنيس في حديث أدلي به لـ «المصري اليوم»: إن الهدف من الزيارة هو تقديم نموذج للتعايش الإسلامي المسيحي في مصر الذي استمر علي مدي ١٤ قرنا من الزمان. والتأكيد علي أن العمليات الإرهابية التي ترتكب لا تمثل الإسلام وهو بريء منها.


وفيما يلي نص حوار المطران أنيس لـ«المصري اليوم»:
< من هو صاحب مبادرة الزيارة المرتقبة لتصحيح صورة الإسلام في الغرب؟
ـ الكنيسة الأنجليكانية «الأسقفية» هي صاحبة المبادرة وقد بدأ التفكير فيها منذ أكتوبر ٢٠٠٤ حين دعوت رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية ورئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا لزيارة مصر لكي يروا التعايش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في مصر. فكما نعلم فهناك صراع بين الكاثوليك والبروتستانت في أيرلندا.


وعقب المصالحة بينهما كانوا مهتمين بتجربة التعايش بيننا في مصر. وقد انبهروا بما رأوه في التجربة المصرية من تعايش مشترك، حيث كانت الصورة لديهم مشوهة نتيجة لتضخيم الحوادث الطائفية من قبل وسائل الإعلام الغربية.
وقد فكرنا في الزيارة بشكل أكبر بعد تفجيرات لندن وشرم الشيخ.


< ما هو برنامج الوفد خلال الزيارة؟
ـ ستشمل الزيارة لقاءات مع الجالية الإسلامية في أيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا، والجالية المسيحية الأرثوذكسية في أيرلندا ستقوم بعمل استقبال رسمي للوفد. كما ستلتقي برئيسة جمهورية أيرلندا.


< ما أهمية الذهاب إلي أيرلندا تحديدا لتصحيح صورة الإسلام؟
ـ تتواجد في أيرلندا جالية إسلامية كبيرة، وعقب الحوادث الإرهابية تزايدت عليهم الضغوط وأصبح هناك خوف من الإسلام «إسلاموفوبيا» والسبب في ذلك الأحداث التي تحدث باسم الإسلام، مثل خطف المدنيين وقتلهم، والإسلام بريء من هذه الأفعال لأنه لا يدعو إلي قتل الأبرياء.
وسفر لجنة الحوار مع المفتي لتوضيح الصورة الحقيقية من شأنه أن يساعد علي التعايش بين المسلمين والمسيحين في الغرب.


< هل انتهي الصراع بين الكاثوليك والبروتستانت في أيرلندا، وما خلفية هذا الصراع؟
ـ لقد تمت المصالحة بينهم منذ عدة أعوام، والصراع يرجع إلي أن غالبية سكان أيرلندا الشمالية يرغبون في الاستمرار كجزء من المملكة المتحدة وهم في غالبيتهم من الأنجليكان، وليس البروتسانت. بينما يريد سكان أيرلندا الجنوبية الاستقلال، وهؤلاء غالبيتهم من الكاثوليك. لذا فالصراع أساسه سياسي ولكن أضفي عليه طابع ديني. وقد لعب رجال الدين في الكنيستين دورا في تحقيق المصالحة والسلام بينهما.


< خلال الفترة الأخيرة حدث نوع من الاحتقان الطائفي فهل تري أن العلاقة بين الأقباط والمسلمين لاتزال بخير؟
ـ أي علاقة سواء بين مسيحيين ومسلمين أو العكس أحيانا يشوبها شوائب، لكن لا نستطيع أن نعمم هذا ونقول إنها تمثل مصر. وقد تعايشنا في مصر مسلمين وأقباطا علي مدي ١٤ قرنا من الزمان.
ونموذج التعايش في مصر بين المسيحيين والمسلمين يختلف عن أوروبا. لأن المسلمين في أوروبا حديثو التواجد هناك. لذا فنحن نمثل بالنسبة لهم نموذجا للتعايش.


< ما رأيك في الهجوم علي الإسلام في الدنمارك؟
ـ هذه كتابات فردية لا نستطيع أن نعممها، وهذه البلاد لا أحد يستطيع أن يقيد حرية التعبير فيها، وقد شهدنا قبل ذلك أفلامًا تناولت السيد المسيح بشكل خاطئ، ورجال الدين المسيحيون أنفسهم في أوروبا كثيرا ما يكونون مادة للنقد والسخرية من قبل الصحافة والإعلام وأوكد لك أن الغالبية العظمي من الدنماركيين يحترمون الإسلام والدليل علي ذلك أن هناك كثيرا من الهيئات الدنماركية تعضد الحوار الإسلامي المسيحي


< ما الدور الذي تقوم به الكنيسة الإنجليكانية في مساعدة اللاجئين السودانيين؟
ـ تقوم الكنيسة الإنجليكانية في مصر بخدمة نحو ٢٥ ألف لاجئ سوداني اجتماعيا وصحيا واقتصاديا ولا تفرق في تقديم خدماتها بين اللاجئين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين.
ويأتي اللاجئون من السودان في فترة الحرب إلي مصر لطلب اللجوء من مكتب الأمم المتحدة الموجود بالقاهرة، وإعادة التوطين في دولة ثالثة ولكن لا يتم التعامل مع اللاجئ إلا بعد سنة من وصوله، وخلال هذه السنة تقوم الكنيسة برعايتهم.


< ما رأيك في الاعتداءات التي ارتكبها الأمن في حقهم؟
ـ هم لم يستجيبوا لنداءات الشرطة، وسمعت أن بعضهم بدأ يعتدي علي رجال الشرطة. وما حدث بالتأكيد أمر مؤسف كنت أتمني ألا يحدث. وكان يمكن حل الموضوع سلميا بالحوار مع رؤساء القبائل. وما حدث في المهندسين يأتي نتيجة لأن الأوضاع في السودان لاتزال متأزمة خاصة الوضع في دارفور الذي لا يشجع السودانيين علي العودة

يمن نور: سنحاكم حيثيات إدانتي أمام «النقض»

مجدى سمعان

المصري اليوم ٢٤/ ١/ ٢٠٠٦

أعلن الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد أنه تقدم بطعن بالنقض في الحكم الصادر ضده وقال في بيان أصدره أمس ردا علي حيثيات الحكم التي أصدرتها المحكمة: «سنحاكم هذا الحكم أمام قضاء النقض، لأنه خالف الوقائع وأهدر الحقائق، وخالف أحكام النقض والمنطق والعقل والعدالة». وأضاف: «أسباب الحكم تكشف فساد الاستدلال والاستنباط الظني، ووقع الحكم في أخطاء تصيبه بالعوار الدستوري والبطلان في العقيدة واليقين المزعوم، وقالت الحيثيات علي لساننا كلاماً لم نقله، وأهدرت دفوعاً جوهرية وحق الدفاع» وأعرب نور عن ثقته في هيئة دفاعه مع فتحه الباب لكل من يرغب في التطوع للتصدي لهذا الحكم ومحاكمته أمام محكمة النقض في أقرب وقت ممكن.


ومن جانبه وصف أمير سالم المحامي ورئيس هيئة الدفاع عن نور الحكم بأنه سقطة سياسية لحكم قضائي.


وقال «إذا ما خرجت أحكام القضاء عن الحيدة المفترضة في القضاء، وذهبت خارج أوراق الدعوي الجنائية إلي آفاق الانحياز السياسي بترديد ما تردده وتحبه الدولة يكون القاضي قد خلع رداءه برغبته ونزل عن منصة القضاء إلي ساحة السياسة منتصراً للحاكم دون الانتصار للعدالة.


وأضاف: «من المؤسف أن يتبني القاضي في حكمه دون حذف أو تعديل ما ورد في تحريات ضابط المباحث الذي لفق الجريمة للمتهم في القضية بما جاء في هذه التحريات من ركاكة في اللغة والمضمون، وبذلك يعلن تبنيه لها وقناعته بها، لتصبح جزءا من حكمه فيقول نصاً: «إلا أن المتهم ولتكرار رفض اللجنة لإخطاراته السابقة أراد أن يعطي انطباعاً جديداً لدي أعضاء لجنة شؤون الأحزاب السياسية والمسؤولين بأجهزة الدولة، وهو توليد القناعة لديهم بأن الحزب يحظي بشرعية كبيرة، بين أوساط المواطنين والحصول من ثم علي الموافقة بتأسيس الحزب».


من ناحية أخري أرسل الدكتور أيمن نور رداً علي تصريحات السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي للرئاسة التي أدلي بها عقب لقاء الرئيس مبارك بنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، والتي أشار فيها إلي أن الرئيس مبارك لا يتدخل في شؤون القضاء، وأن الاتهامات التي وجهت إلي الدكتور أيمن نور وجهت إليه باعتباره مواطناً مصرياً مشيراً إلي أن السياسيين ليسوا فوق القانون.


وأكد نور في رده أن ما ورد علي لسان المتحدث الرسمي لا يخلو من مغالطات وخلط لا يمكن التسليم به، إلا إذا كان الهدف منه هو الاستهلاك الخارجي، فما قاله بشأن عدم اتصال الرئيس بشؤون القضاء هو أمر لا يتناقض مع الواقع فقط، لكنه يتناقض أيضاً مع نصوص الدستور الحالي، حيث تنص المادة ١٧٣ علي أن رئيس الجمهورية هو الذي يرأس المجلس الأعلي الذي يقوم علي شؤون الهيئات القضائية

كما أن رئيس الجمهورية هو الذي اختار النائب العام والذي يجمع بين سلطة التحقيق والاتهام والإحالة. وقال نور: «أما ما يتصل بأن الاتهامات التي وجهت لي كانت بصفتي مواطناً مصرياً فالسياسيون ليسوا فوق القانون، وأن هناك مرونة سلوك يتعين التزامهم بها قبل غيرهم وهذا الجانب من تصريحات عواد هو حق لكنه أصاب الباطل بعينه.


وقال: كنا نتمني أن تسأل المتحدث الرسمي للرئاسة: من هم الذين لا يلتزمون بمرونة السلوك التي أشار إليها.. هل هو الذي لفقت له القضية أم هو الذي لفق هذه القضية؟ وهل الأحق بالعقاب هو من زور الانتخابات والاستفتاءات وإرادة الأمة؟ أم الذي سعي لتأسيس وقيام حزب يجسد إرادة وطموحات جيل واسع من هذه الأمة.


وأضاف: إذا كانت الاتهامات الزائفة التي وجهت لنا لا منطق ولا مصلحة ولا ضرر ولا شاكي ولا متضرر منها، فهل لنا أن نسأل عن مصير اتهامات صرخ من فداحتها وفجاجتها المجتمع المصري والدولي مثل اعتداءات ٢٥ يوليو الماضي وتزوير الانتخابات والاعتداء علي حقوق الإنسان والحريات، والتي «قبرت» وحفظت ولم تتحرك من الأدراج.


وقال «إذا كان دفاعي من أكثر المحامين شهرة كما قال عواد فالقاضي الذي أصدر الحكم هو الآخر من أكثر القضاة شهرة وليست قضية سعد الدين إبراهيم والكاتب مجدي أحمد حسين والجاسوس الإيراني وحسام أبوالفتوح وغيرها من القضايا التي تحال إلي هذه الدائرة تحديداً، إعمالاً لتفويض من الجمعية العمومية لرئيس محكمة استئناف القاهرة، هو ما يتناقض مع مبدأ القاضي الطبيعي

لرئيس تابع برنامجاً عن اختفاء المسيحيات وكلف العادلي بتقرير فوري عن القضية

جدي سمعان ومحاسن السنوسي

المصري اليوم ١٩/ ١٢/ ٢٠٠٥


فوجئ الكاتب الصحفي وائل الإبراشي مساء أمس الأول باتصال هاتفي من الرئيس مبارك عقب إذاعة قناة دريم لحلقة من برنامج «الحقيقة»، الذي يعده ويقدمه الإبراشي وكانت حلقته الأخيرة قد تناولت قضية «اختطاف واختفاء المسيحيات».


الرئيس قال للإبراشي: «شاهدت الحلقة كاملة وجذبني الموضوع وتأثرت بآلام الأم التي تحدثت عن ابنتيها ماريان وكريستين اللتين اختفيتا قبل عام ونصف العام تقريباً».


وأخبر الرئيس الزميل الصحفي بأنه كلف وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي بمعرفة قصة اختفائهما وتقديم تقرير فوري عنهما.


ووفقاً لرواية الإبراشي لـ«المصري اليوم» فإن الرئيس مبارك أكد له ترحيبه بمناقشة مثل هذه الموضوعات للقضاء علي مجال الشائعات وإغلاق المجال أمام المروجين لمثل هذه الحكايات.


وأشار الرئيس في اتصاله إلي أنه يفضل أن يكون هناك وضوح وسرعة في مناقشة مثل الموضوعات الجماهيرية منعاً للبلبلة.


وكانت حلقة أمس الأول قد استضافت الكاتب القبطي جمال أسعد عبدالملاك، الذي قال إن بعض الأقباط يحاولون استثمار مثل هذه الحكايات والوقائع للاستفادة والتربح منها مما تسبب في مهاجمته من قبل موريس صادق أحد الأقباط المتشددين ضد التوجهات السياسية والدينية المصرية.


فقال عبدالملاك: إن صادق كان يجبر بعض المسيحيات علي توقيع وثائق مزيفة تفيد بأن جهات إسلامية تجبرهن علي الدخول في الإسلام.
وبدوره هاجم موريس صادق الذي تحدث عبر الهاتف من الولايات المتحدة رواية أسعد وأكد روايته القديمة حول اختطاف المسيحيات

«كفاية» تحتج بالنعوش والطبول علي تزوير الانتخابات

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٣/ ١٢/ ٢٠٠٥


نظمت حركة كفاية مظاهرة ظهر أمس، أمام دار القضاء العالي، احتجاجاً علي تزوير انتخابات مجلس الشعب، وحبس الدكتور أيمن نور بتهمة تزوير توكيلات حزب الغد.


وقام المتظاهرون برفع لافتات جديدة ورموز تعبر عن مرحلة ما بعد الانتخابات، حيث قاموا بحمل نعش ملفوف بعلم أسود ويحمل كلمة «باطل»، وأشاروا إلي «تلفيق» قضية أيمن نور، مطالبين بالحرية له.


كما كتبوا لأول مرة في لافتاتهم «كفاية جاية بكل الخير لأهل الجامع وأهل الدير» إشارة إلي الوحدة بين المسلمين والأقباط، إضافة إلي العبارات المنددة لتزوير الانتخابات وجواز آمال من الفقي باطل في إشارة إلي نتائج الانتخابات في دائرة الدقي والتي فازت فيها الدكتور آمال عثمان وكان رئيس اللجنة العامة المستشار محمد الفقي.


وحاول المتظاهرون الاتجاه إلي وزارة الداخلية، إلا أن قوات الأمن أغلقت شارع نوبار المؤدي إلي الوزارة لمنعهم، فقاموا بالجلوس أرضاً أمام القوات تأكيداً علي استمرارهم في المظاهرة.


وطالب المشاركون في المظاهرة بحل المجلس وعدم الاعتراف به، وشكك جورج إسحق المتحدث باسم الحركة في نزاهة الانتخابات، مشيراً إلي أن النظام لا يمكن الوثوق به خلال المرحلة المقبلة.


وقال إسحق: نحن بصدد تنظيم مؤتمرات للحركة في جميع محافظات مصر، لوضع استراتيجية الحركة خلال المرحلة المقبلة، لنكون أكثر تفاعلاً بعدما شاركنا في دعم المرشحين، ولكن لم نحقق ما نتمناه، فلابد أن تصبح الحركة حركة شعبية بالفعل ذات فاعلية وخصوصاً خلال المرحلة المقبلة والتي تتسم بالخطورة.


وأكد الدكتور هاني عنان أن الحركة تسببت في حراك سياسي كبير سيتصاعد خلال الفترة المقبلة، خاصة أن كل مطالب الحركة في الإصلاح الديمقراطي لم ينفذ منها شيء. وقالت الكاتبة الصحفية مني الطحاوي التي جاءت من نيويورك للمشاركة في المظاهرة: لقد شعرت بمسؤوليتي كمصرية أن أشارك في مسيرة الإصلاح الديمقراطي في مصر، والتي تمثلها حركة كفاية، ولهذا جئت العام الماضي لمدة ثلاثة شهور كاملة للمشاركة في المظاهرة، وكذلك فعلت الآن

مايكل منير: أقباط المهجر يسعون لدور سياسي في مصر



مجدى سمعان

المصري اليوم ١٣/ ١٢/ ٢٠٠٥

أكد مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة الذي يقوم بزيارة قصيرة لمصر أنه التقي مسؤولين مصريين بارزين ومؤثرين في صناعة القرار، مؤكداً أنه شرح لهم وجهة نظره في كيفية حل المشاكل القبطية وأنهم أبدوا تفهما لذلك، موضحين أن الأمور في مصر ليست كما يصورها أقباط المهجر. وأشار منير في حواره لـ «المصري اليوم» إلي أنه جاء لاستطلاع الدور الذي يمكن أن يلعبه أقباط المهجر في مصر، سواء علي مستوي مشاكل الأقباط أو المساهمة في دعم التيار السياسي المدني بتأسيس حزب جديد أو الانخراط في حزب ليبرالي قائم.


< ما سبب زيارتك لمصر، هل هي بدعوة من أحد أم مبادرة شخصية منك؟
ــ زيارة شخصية، وأحب التأكيد علي أنني لم آت لمصر ممثلا عن منظمة أقباط الولايات المتحدة، أو أقباط المهجر، وخلال الزيارة طلب عدد من الأصدقاء الالتقاء بي، بالإضافة إلي مسؤولين بالدولة.


< من هي الشخصيات التي التقيتها؟
ــ شخصيات مهمة مؤثرة في صناعة القرار طلبت الاستماع إلي وجهة نظرنا، وتعريفنا بوجهة نظرهم، ونحن كأبناء لمصر لا نستطيع أن نرفض الاستماع إلي من يريد الحديث إلينا.
< من هي هذه الشخصيات بالتحديد؟
ــ أفضل عدم الكشف عن أسمائهم.


< ماذا كان رأي المسؤولين المصريين في مشاكل الأقباط؟
ــ عرضنا وجهة نظرنا فيما يتعلق بمشاكل الأقباط وطرق حلها، وهم بدورهم عرضوا وجهة نظرهم، وشرحوا لنا النقاط التي يريدون منا أن نفهمها، فوجهة نظرهم أن أقباط المهجر ليست لديهم صورة كاملة عما يحدث في مصر، وتحدثوا عن التطورات الإيجابية التي تحدث علي الصعيد الداخلي، وبدوري قدمت وجهة نظري عن بعض الأشياء التي نراها سلبية والأخري الإيجابية.

وتطرق الحديث إلي مسألة الديمقراطية وتفعيل الأقباط سياسيا، وتهميشهم في الوقت الحالي وأسباب ذلك وكيفية العلاج، وتحدثنا أيضا في مشاكل الأقباط المعروفة، خاصة فيما يتعلق بمسألة بناء الكنائس، ووجدنا تفهما كاملا لما نطرحه، واستعداداً كاملاً لاتخاذ خطوات إيجابية في هذا الصدد، ولمست تجاوبا وشبه إجماع بأنهم يريدون عمل شيء بالنسبة لمسألة الأقباط والوضع الداخلي بصفة عامة، ونحن كمصريين تهمنا مصلحة البلد، وإذا كان هناك ما يمكن أن نقدمه فنحن علي أتم استعداد للمساعدة سواء فيما يتعلق بموضوع الأقباط أو ما يتعلق بالديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات في مصر.


< ما وجه المساعدة في مسألة الديمقراطية؟
ــ نحن كمصريين لنا حقوق سياسية، ونشجع المصريين علي أن يشاركوا في العملية السياسية، كما أن لنا تجارب سياسية خارج مصر، وأنا شخصيا كانت لي تجربة في الترشح في الانتخابات في إحدي الولايات المتحدة، وهناك العديد من المجالات التي يمكن للمصريين في الخارج أن يساعدوا فيها، فهناك الكثير منهم لديهم خبرات في مجالات متعددة، كما أنه علي الحكومة أن تتخذ خطوات للمساعدة وتشجيع هؤلاء بعيدا عن التطرف والعنصرية.


< خلال المؤتمر القبطي الثاني في واشنطن طلبتم تدخل الأمم المتحدة والإدارة الأمريكية والكونجرس للضغط علي الحكومة المصرية لحل مشاكل الأقباط، وهو ما تسبب في توجيه انتقادات إليكم باعتباركم تستعدون قوي أجنبية للتدخل في الشأن الداخلي المصري؟
ــ أكبر دليل علي أننا لا نستعدي أحداً علي حكومتنا، أنني هنا في مصر ونتكلم مع الحكومة، فلو أننا نستعدي أحداً ما كنا جئنا، هذا فضلا عن أن الولايات المتحدة دولة براجماتية لا يهمها إلا مصلحتها، وإذا كان هناك اهتمام بقضية الأقباط، فذلك في إطار مطالبتهم بنشر الديمقراطية في مصر وما يرتبط بذلك من حقوق للأقباط والمرأة وحقوق الإنسان.


أما حقوق الأقباط فهي أشياء معروفة، وما يحدث هو مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، وإذا كنا نثير القضية في مصر، فنحن نثيرها في الخارج أيضا، المشكلة ليست أين تثار القضية، ولكن أين تحل، إذا كانت الحكومة المصرية مستعدة أن تتعامل بشكل إيجابي مع ما نثيره من قضايا، فهذا جيد،

وإذا حدث فإن إثارة القضية في الخارج ستقل، ولكن يجب أن تكون هناك جدية من الحكومة، لا تستطيع أن تقول لنا أن نستخدم قنوات سلمية دولية وتتجاهل حل المشكلة، كما أن الأقباط في الولايات المتحدة يحاولون عرض مشاكل الأقباط في مصر علي الإدارة الأمريكية والكونجرس للضغط علي الحكومة المصرية، وذلك باعتبارهم مواطنين أمريكيين ولأن القوانين الدولية تتيح لهم ذلك، خاصة أن مشاكل الأقباط هي في الأساس مشاكل متعلقة بحقوق الإنسان.


< البعض يري أن هناك جهات تستخدمكم كذريعة للتدخل؟
ــ السؤال هو: هل مشاكل الأقباط موجودة أم لا؟ فإذا كان الأمريكان يستخدمون موضوع الأقباط للتدخل ــ وأنا لا أري أنهم يفلعون هذا ولا يتعاملون مع قضية الأقباط بجدية ــ فلماذا لا تحل المشكلة لغلق الباب أمام أي محاولة للتدخل الأجنبي؟


< هناك من يري أن لغة خطابكم تتميز بالحدة والمغالاة في تصوير حجم القضية؟
ــ من ناحية المغالاة، نحن نعتمد فيما ننشره علي أحداث موثقة بالصوت والصورة والمستندات، أما الحدة فترجع إلي أن القضية مزمنة والدولة تتجاهلها، وكون الأحداث التي نتحدث عنها تصمت عنها الصحافة المصرية، فهذه ليست مشكلتنا، فإذا كانت هناك مغالاة في أي حدث نعرضه، فليس لدينا مانع أن من لديه تصحيحاً يرسل إلينا، ونحن علي أتم استعداد لأن نراجع أنفسنا.


< ما هي علاقتكم بالكنيسة؟
ــ علاقتي بالكنيسة علاقة روحية.


< ما رأيك فيما قاله قداسة البابا شنودة عن أن الكنيسة هي المتحدث باسم الأقباط؟
ــ في الوقت الحالي الكنيسة أُرغمت علي أن تكون المتحدث باسم الأقباط، بعد أن خلت الساحة من القيادات العلمانية، وهذا بسبب سياسات الحكومة، لذا لا نستطيع أن نلوم الكنيسة علي دور أُرغمت علي القيام به، فالقبطي الذي لديه مشكلة لا يجد سوي الكنيسة لكي يلجأ إليها.


< هل تري أن هناك من يستطيع أن يمثل الأقباط سياسيا داخل مصر من الأقباط العلمانيين؟
ــ هناك قيادات كثيرة، لكن المهم أن تنظم نفسها، والأهم هو إعادة اكتشاف قيادات شابة وإتاحة الفرصة لها، فليس هناك جيل ثان وجيل ثالث من القيادات، لكن علي الحكومة والأحزاب أن تلعب دورا في تمكين هؤلاء، وبالتالي فالأقباط بدلا من أن يلجأوا إلي الكنيسة يلجأون إلي تلك القيادات.


< ما رأيك في قرار الرئيس مبارك فيما يتعلق بترميم الكنائس؟
ــ البعض ينظر إلي القرار علي أنه خطوة إيجابية، لكن ما كنا ننتظره هو أن يحل الرئيس مبارك المشكلة جذريا، فيما يتعلق ببناء الكنائس، ويبعد المحافظين والجهات الأمنية عن هذه المسألة ويضعها في أيدي لجان الإسكان.


< هل تفكرون في لعب دور سياسي في مصر؟
ــ بالطبع كمصريين لدينا خبرات سياسية خارج مصر لو أن هناك مجالاً للعمل السياسي في مصر لتدعيم الاتجاه المدني وليس الطائفي، وبالطبع سنأخذ الموضوع بجدية، لكن مهمتنا في الوقت الحالي هو تفعيل الأقباط سياسيا في مصر، وليس الأقباط فقط بل المسلمون، فالمطلوب الآن هو كسر حاجز السلبية أمام المشاركة السياسية.


< ما الآليات التي ستستخدمها في ذلك؟
ــ تشجيع الأقباط علي الدخول في الأحزاب السياسية، وإنشاء حزب ليبرالي جديد.


< هل تفكر في تأسيس حزب سياسي؟
ــ لم نتخذ قراراً نهائياً فيما كنا سنؤسس حزباً جديداً بالاشتراك مع بعض المسلمين، أم سننخرط في حزب قائم.


< هل يمكن أن تعود إلي مصر للعمل السياسي؟
ــ نعم ما المانع، ليس أنا فقط، هناك كثيرون يمكن أن يأتوا، لكننا ندرس الآن ما الآليات التي يمكن تنفيذ ذلك من خلالها، وما أحب التأكيد عليه أنه في حالة حدوث ذلك فسننطلق من أرضية وطنية وليست طائفية

الغطريفي رئيساً للغد إلي حين الإفراج عن نور


مجدى سمعان
المصري اليوم ٩/ ١٢/ ٢٠٠٥

دشن أمس الأول حزب الغد أول مؤتمراته الجماهيرية لمساندة رئيس الحزب الدكتور أيمن نور المحتجز حالياً علي ذمة قضية توكيلات تأسيس الحزب، حتي غد السبت، وأعلنت جميلة إسماعيل زوجة نور وسكرتير عام مساعد الحزب أمام المؤتمر الذي عقد بجمعية نور الثقافية بباب الشعرية أنه طبقاً للائحة، فإن السفير ناجي الغطريفي هو رئيس الحزب بالإنابة، لحين خروج الدكتور أيمن نور، واستقبل أعضاء الحزب الغطريفي بحفاوة بالغة مؤكدين ثقتهم فيه.

وأثناء المؤتمر أعلن إيهاب الخولي عن فوز محمد حامد الشهير بمحمد العمدة بدائرة قصر النوبة علي مقعد الفئات، وكان محمد حامد قد خاض الانتخابات بصفته مستقلاً، كما ألمح الخولي إلي أن نائباً آخر نجح بصفته مستقلاً في طريقه للانضمام للحزب. وأعلن الخولي أن الحزب سيكون له هيئة برلمانية وسيترشح علي وكالة مجلس الشعب.


وطالبت جميلة إسماعيل أعضاء الحزب بالتماسك في حال الحكم بسجن الدكتور أيمن نور، وأكدت أن الحزب بمؤسسيه أصبح أكثر تماسكاً من المرة الأولي التي اعتقل فيها نور في يناير الماضي، بعد خروج الذين لم يتحملوا الضربات لكن من خرج دخل مكانه عدد كبير.


وقالت: أيمن متقبل مسألة الحبس بصلابة ومستمتع جداً بداخله طالما أنكم ستناضلون من أجل أن يبقي حزب الغد، وأضافت هو سيخرج إن آجلاً أو عاجلاً، وحين يخرج يجب أن يجدنا أكثر قوة.


وتوعدت جميلة بأنها ستخصص مؤتمرات يوم الأربعاء بجمعية نور الثقافية للكشف عن كل المسكوت عنه سواء من واقع المذكرات والأوراق التي دون فيها أيمن كل ما يعرفه، وظل محتفظاً بأسرارها، بدعوي العيب من نشرها.


قال السفير ناجي الغطريفي رئيس الحزب بالإنابة أن حزب الغد منذ أن خرج للنور يشكل تهديداً حقيقياً.


وقال أمير سالم المستشار القانوني لحزب الغد وعضو هيئة الدفاع عن الدكتور أيمن نور أن التهم الموجهة لنور تمت بواسطة دس تشكيل عصابي داخل الحزب ودس توكيلات مزورة عليه.


ورحب وائل نوارة سكرتير عام حزب الغد بالإخوان في مجلس الشعب قائلاً: مرحباً بالإخوان و«اللي حضر العفريت يصرفه».


وأعرب الخولي عن تضامن حزب الغد مع ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصري الذي تعرض للاعتداء في جولة الإعادة

منشقو الوفد يجددون فكرة تأسيس حزب بديل وقناوي يدعوهم للانضمام للحزب الدستوري


مجدي سمعان ومني أبوالنصر ٤/ ١٢/ ٢٠٠٥

عاودت المجموعة المنشقة عن حزب الوفد إحياء فكرة تأسيس حزب جديد باسم الوفد الديمقراطي، التي كانت قد تراجعت عن فكرة تأسيس الحزب بعد صدور قانون مباشرة الحقوق السياسية الجديد.

وقال الدكتور مصطفي النشرتي وكيل مؤسسي الحزب: إن المجموعة عقدت عدة اجتماعات بحضور الدكتور يوسف حامد زكي والدكتور عبدالمجيد العيد والمستشار سعيد الجمل، مشيرا إلي أن المجموعة المؤسسة للحزب الجديد في انتظار عودة منير فخري عبدالنور من فرنسا، لطرح فكرة الحزب الجديد عليه، خاصة بعد استبعاده من الحزب من قبل الدكتور نعمان جمعة. وأكد النشرتي أن فكرة الإصلاح من داخل حزب الوفد التي تبناها عبدالنور لن تؤتي ثمارها لأن لائحة الحزب تعطي صلاحيات شمولية لرئيس الحزب، تتيح له الإقدام علي عمليات إقصاء جديدة تخصم من رصيد الحزب، كما دأب علي ذلك منذ توليه رئاسة الحزب.

وأشار النشرتي إلي أنه لا يوجد خلاف بين مجموعة المنشقين والمستبعدين عن حزب الوفد ومجموعة الإصلاحيين داخل الحزب وأن هناك حالة من الغضب والغليان داخل الوفد لما وصل إليه الحزب من تدهور.

وأكد أن هناك برنامجاً مكتوباً للحزب الجديد يتفق عليه الجميع ولائحة ديمقراطية تليق بحزب ليبرالي. وفي رد فعله حول استبعاد منير فخري عبدالنور نائب رئيس حزب الوفد وعدد من الوفديين من الحزب، أكد ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري الحر ترحيبه بكل من وصفهم بالقوي الليبرالية «المبعثرة» في الشارع بالانضمام للحزب الدستوري علي اعتبار أنه حزب ليبرالي وحان الوقت ــ علي حد تعبيره ــ أن يتصعد ليصبح حزبا قويا، ولفت إلي أن انضمام منير عبدالنور إلي الحزب الدستوري سيوفر عليه مشقة تكوني حزب جديد في ظل التضييق علي تكوين أحزاب جديدة.

كما أشار قناوي إلي تصريح المهندس نجيب ساويرس بـ «المصري اليوم» حول خشيته من خلط الدين بالسياسة بعد الصعود السياسي للإخوان، مؤكدا أن هذا التصريح يجعله يجدد الدعوة لساويرس للانضمام لحزبه الليبرالي.
وشدد قناوي علي أن مصر الآن بحاجة إلي حزب ليبرالي قوي يستطيع أن يكون بمثابة البديل الحقيقي والمقبول للنظام الحالي، مشيرا إلي أن المعركة الحقيقية الآن هي بين القوي الليبرالية التي عليها أن تنظم أنفسها وبين جماعة الإخوان المسلمين.

Monday, June 30, 2008


From cyber to reality:
New political stars emerge from Facebook


By Magdy Samaan


First Published: June 29, 2008

Israa Abdel Fattah was warmly welcomed at the conference.
CAIRO: After successfully orchestrating the April 6 strike, the organizing youth made their first collective public appearance declaring themselves a new political power on the local scene.
More than 400 young people left their keyboards temporarily and gathered at the Journalists’ Syndicate to meet each other for the first time, following months of corresponding over the popular social networking site Facebook.
Numerous attendees said the “April 6 youth” are the generation that will lead the political arena in the coming era.
“The emergence of Facebook youth in the April 6 strike was unexpected, but it will be a turning point in political developments in Egypt,” said Mohamed Abdel Quddous, head of freedom committee at the Journalists’ Syndicate, who hosted the conference.
In their speeches, the young men and women expressed their dreams for their country calling for collective brainstorming to decide on their next step.
The idea of forming a new political youth movement was blessed by some representatives of the older generation who attended the meeting, such as George Ishaq Kefaya founder and former coordinator, judge Hisham Bastawisi, deputy head of the Cassation Court, and MPs Anwar and Talaat El Sadat.
The conference kicked off with a documentary about the origins of the April 6 strike. The short film included pictures and videos of state security's use of violence against protestors during the 2003 anti-Iraq war demonstration, the numerous Kefaya demonstrations and finally the April 6 strike.
Phrases like “we were born under 26 years of emergency law”, “together for free Egypt”, and “dream with us our friend” appeared throughout the documentary which ended with the words “the beginning.”
Issra Abdel Fatah, known as the ‘Facebook girl’ who called for the strike and was eventually arrested, was warmly welcomed by the attendees.
“My main goal is to make Egyptians have the free will to change little things such as decision making, which is related to their livelihood, and then we can change bigger things such as the political system,” Abdel Fattah said at the conference.
She said that she wasn’t expecting the strong response to her call for the strike on the Facebook group. She explained that the strike, which was against rising prices, was something that the majority of Egyptian families could relate to.
She recalled a song by Mohamed Mounir whose lyrics, she told Daily News Egypt, felt as though they were about her. “I didn’t need to repent; loving Egypt is not a sin.”
“I have a dream that Egyptian people will have the free will to change, and to be the higher authority in the state not the lower one,” she concluded.
“We are the youth who suffer from crises and can’t begin a family or find a job, and also don’t belong to any political party,” said Ahmed Maher, Abdel Fattah's partner in establishing the group.
“I have lots of dreams: that Egypt returns to leading the region and to be a democratic country that respects freedom of expression, and its people become positive and able to hold the president accountable, with full separation of powers,” he added.
Maher said that their aim is to form a youth movement that would “present solutions to people’s problems.”

Thursday, January 17, 2008


Religious conflicts stir up court session



By Magdy Samaan

First Published: January 16, 2008



CAIRO: The court session of a convert filing a lawsuit against the Ministry of Interior for refusing to change his religion from Islam to Christianity on his national ID card, turned chaotic when 20 lawyers threatened and insulted the plaintiff’s lawyers Rawda Ahmad Saeed and Adel Rafie.
The police interfered to protect the plaintiff Mohamed Hegazy’s lawyers, who left the session before it came to an end. Hegazy was not present at the session and remains in hiding due to threats by some Muslim clerics who issued fatwas calling for his death.
“We escaped before they beat us,” said Saeed, who is also a member in the Arabic Network for Human Rights Information (HRInfo).
Gamal Eid, also one of Hegazy’s lawyers, told Daily News Egypt that they would file a complaint against those lawyers at the public prosecutor’s office and the Lawyers’ Syndicate.
Eid revealed that Hegazy’s lawyers will ask the court to temporarily drop charges against the ministry due to the fact that some legal procedures were not followed by the case’s former lawyer Mamdouh Nakhla, who withdrew from the case.
Hegazy should have first made an official request at the civil registry to change his religious affiliation on the ID card. Should the registry refuse, he would then file a complaint at the police station, and obtain a certificate from the church stating that he has converted to Christianity.
Eid said that there have never been prior cases where the Interior Ministry has succumbed to such requests, “but we have to follow the legal procedures before filing a case.”
The case was postponed for the second time to Jan. 22 after the Administrative Court at the State Council adjourned it to Jan. 15 last November.
Another case scheduled in the same session was filed by lawyer Wahid Abdallah in solidarity with 20 lawyers against the Prime Minister, Interior Minister and Al-Azhar’s Grand Imam demanding punishment for apostasy which, they believe is stipulated by Sharia.
They base their case on Article 2 of the Egyptian constitution, which states that the principles of Islamic Sharia are the main source of legislation.
Islamist lawyers accused Al-Azhar’s Grand Imam as well as the government of not taking action against baptizing Muslims by the church.
Naguib Gobrail, head of the Egyptian Union of Human Rights Organization (EUHR) who joined the case against the 20 lawyers said “I won’t join Hegazy but I will join the government to defend the rights of people to [choose their faith] without being threatened. That is what the Egyptian constitution guarantees along with the international agreements that Egypt has signed.”

Violence against Copts

Seminar blames sectarian violence on political Islam
By Magdy Samaam
First Published: January 16, 2008

CAIRO: The spread of political Islam is responsible for the rising violence against Copts, according to Coptic activists and government members attending a seminar titled “How to stop violence against Copts.”
The seminar was held last Sunday as part of an ongoing program of events by the Middle East Liberties Forum, an organization established in December 2007 by Egyptian-American and Coptic researcher Magdy Khalil. The seminar drew a wide audience of Coptic figures, including activists and secularists.
Members joined in asking for new legislation to ensure the punishment of religious discrimination between Egyptian citizens.
Some members, however, were optimistic about the growing awareness of sectarian strife, and noted the unified stance of Egyptians during the workers’ strikes.
They were also optimistic about intellectuals’ condemnation of the Muslim Brotherhood’s anti-Coptic stance in their recently publicized political program.
The audience evoked Pope Shenouda’s previous comments about how Egypt has been and always will be a unified entity.
Attendees also noted comments made by famed journalist Mohamed Hassanein Heikal that Egypt’s main priorities are the preservation of the sources of the Nile and a united patriotism.
Khalil revealed results from the Ibn Khaldun Center about sectarian incidents, showing that almost 240 incidents against Copts occurred since the Al-Khanka events of 1972. In his personal study on the subject, Khalil claims to have recorded 4,000 victims and millions of pounds in damage to property.
He added that common issues triggering conflicts include the bias of security forces and the absence of justice. He claimed that no Muslim was ever sentenced to death because he killed a Copt, and that no Muslim was ever punished for any crime committed against a Copt. This lack of punishment is, in his opinion, an encouragement for extremists to commit more crimes against Copts.
Khalil blamed the Muslim majority for sectarian tension and said, “The majority is responsible for helping the minority. However, reality shows that the majority has been creating the tension, and that the minority resisted and faced violence with forgiveness.”
Khalil refused the principle of forgiveness regarding civil rights, saying it was negligence. He pointed out the fact that there were various organizations providing the Coptic community with its rights through a campaign for Egyptians’ rights regardless of religious affiliation.
He claimed that the country’s aim is to win the Copts’ support at any price, without giving them any support in return.
Khalil and Mohamed Fayek, former minister and member of the National Council for Human Rights, agreed that the most important duty with regard to stopping violence against Copts lies in the hands of the Muslim majority, saying that Egyptian society had become characterized by violence.
“We have to admit that the Copts are facing discrimination in practicing their religion and in the law,” he said.
He added that there was a group working to draft a law criminalizing religion-based discrimination.
Fayek talked about both foreign and domestic causes for the violence against Copts. Among the domestic reasons was a lack of good religious understanding by both Muslims and Christians. Foreign causes lie in the United States’ policies in the Arab region and their “war on terror.”
Fayek also focused on the issue of religious freedom, and criticized the courts’ handling of divorce cases — especially those in which a man changes his religion to divorce his wife — confirming that Islam is not the root cause of such misunderstandings, as it teaches freedom of faith.
Mounir Megahed, founder of the Egyptian Action Against Discrimination, explained that former president Anwar Sadat’s approval of Islamic political groups in the 70s was the reason behind increased sectarian strife.
He said that an initiative enabling Egyptians to overcome sectarian differences could be achieved, pointing out that Egyptians overcame religious differences during the workers’ strikes, focusing on matters of common interest and establishing hope of a patriotic union.
Writer and journalist Saad Hagrass was optimistic about the fact that there is a growing awareness among Egyptians of issues of equality and citizens' rights. He noted the so-called “intellectuals revolution” against the Muslim Brotherhood’s programs that discriminated against the Copts. Even members of the Muslim Brotherhood themselves had, as a result, taken a step back and tried to assume some responsibility on the subject, he said. Seminar blames sectarian violence on political IslamBy Magdy SamaamFirst Published: January 16, 2008

CAIRO: The spread of political Islam is responsible for the rising violence against Copts, according to Coptic activists and government members attending a seminar titled “How to stop violence against Copts.”
The seminar was held last Sunday as part of an ongoing program of events by the Middle East Liberties Forum, an organization established in December 2007 by Egyptian-American and Coptic researcher Magdy Khalil. The seminar drew a wide audience of Coptic figures, including activists and secularists.
Members joined in asking for new legislation to ensure the punishment of religious discrimination between Egyptian citizens.
Some members, however, were optimistic about the growing awareness of sectarian strife, and noted the unified stance of Egyptians during the workers’ strikes.
They were also optimistic about intellectuals’ condemnation of the Muslim Brotherhood’s anti-Coptic stance in their recently publicized political program.
The audience evoked Pope Shenouda’s previous comments about how Egypt has been and always will be a unified entity.
Attendees also noted comments made by famed journalist Mohamed Hassanein Heikal that Egypt’s main priorities are the preservation of the sources of the Nile and a united patriotism.
Khalil revealed results from the Ibn Khaldun Center about sectarian incidents, showing that almost 240 incidents against Copts occurred since the Al-Khanka events of 1972. In his personal study on the subject, Khalil claims to have recorded 4,000 victims and millions of pounds in damage to property.
He added that common issues triggering conflicts include the bias of security forces and the absence of justice. He claimed that no Muslim was ever sentenced to death because he killed a Copt, and that no Muslim was ever punished for any crime committed against a Copt. This lack of punishment is, in his opinion, an encouragement for extremists to commit more crimes against Copts.
Khalil blamed the Muslim majority for sectarian tension and said, “The majority is responsible for helping the minority. However, reality shows that the majority has been creating the tension, and that the minority resisted and faced violence with forgiveness.”
Khalil refused the principle of forgiveness regarding civil rights, saying it was negligence. He pointed out the fact that there were various organizations providing the Coptic community with its rights through a campaign for Egyptians’ rights regardless of religious affiliation.
He claimed that the country’s aim is to win the Copts’ support at any price, without giving them any support in return.
Khalil and Mohamed Fayek, former minister and member of the National Council for Human Rights, agreed that the most important duty with regard to stopping violence against Copts lies in the hands of the Muslim majority, saying that Egyptian society had become characterized by violence.
“We have to admit that the Copts are facing discrimination in practicing their religion and in the law,” he said.
He added that there was a group working to draft a law criminalizing religion-based discrimination.
Fayek talked about both foreign and domestic causes for the violence against Copts. Among the domestic reasons was a lack of good religious understanding by both Muslims and Christians. Foreign causes lie in the United States’ policies in the Arab region and their “war on terror.”
Fayek also focused on the issue of religious freedom, and criticized the courts’ handling of divorce cases — especially those in which a man changes his religion to divorce his wife — confirming that Islam is not the root cause of such misunderstandings, as it teaches freedom of faith.
Mounir Megahed, founder of the Egyptian Action Against Discrimination, explained that former president Anwar Sadat’s approval of Islamic political groups in the 70s was the reason behind increased sectarian strife.
He said that an initiative enabling Egyptians to overcome sectarian differences could be achieved, pointing out that Egyptians overcame religious differences during the workers’ strikes, focusing on matters of common interest and establishing hope of a patriotic union.
Writer and journalist Saad Hagrass was optimistic about the fact that there is a growing awareness among Egyptians of issues of equality and citizens' rights. He noted the so-called “intellectuals revolution” against the Muslim Brotherhood’s programs that discriminated against the Copts. Even members of the Muslim Brotherhood themselves had, as a result, taken a step back and tried to assume some responsibility on the subject, he said.

ندوة: الدولة و الإسلام السياسي مسؤولين عن زيادة العنف ضد الأقباط.



كتب- مجدي سمعان:

حمل ناشطون حقوقيون و أقباط الحكومة و تزايد ظاهرة الإسلام السياسي مسؤولية تزايد ظاهرة العنف ضد الأقباط، و طالبوا بثن تشريع يجرم التميز بين المواطنين المصريين على أساس الدين. في حين أبدى البعض تفاؤله بزيادة الوعي لدى بتجاوز الانقسام الطائفي و دللوا على ذلك بالتوحد على المطالب الفئوية خلال الاحتجاجات العمالية و رفض المثقفين المصريين للتميز ضد الأقباط الوارد في برنامج الإخوان المسلمين.
جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "كيف نوقف العنف ضد الأقباط" أقيمت الأحد الماضي بمنتدى الشرق الأوسط للحريات الذي أسسه الشهر الماضي الباحث القبطي مجدي خليل العائد من الولايات المتحدة الأمريكية و شهدت الندوة حضورا كبيرا من النشطاء الأقباط و العلمانيين في مصر.

و استدعى بعض الحضور مقولة البابا شنودة أن هذا البلد لا يمكن أن يتفكك لأن وحدته أحد أسرار هذا البلد الخالدة. و مقولة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بأنه يجب أن يكون على رأس أولويات الدولة المصرية حماية منابع نهر النيل و الوحدة الوطنية.

كشف خليل مدير أنه طبقا لمركز ابن خلدون فإن عدد الأحداث الطائفية ضد الأقباط بلغت 240 حادثا منذ حادث الخانكة في عام 1972.
و قال أنه أجرى هو شخصيا دراسة قدر فيها ضحايا هذه الأحداث من الأقباط بنحو 4000 قبطي بخلاف ملايين الجنيهات خسائر في الممتلكات.

و لفت إلى أنه هناك قاسم مشترك في كل الأحداث الطائفية و هي التحيز و التواطؤ الأمني و غياب العدالة فلم يحدث أن أعدم مسلما قتل قبطيا، و نجا معظم مرتكبي الحوادث من أي نوع من العقوبة، و هو تشجيعا ضمنيا من الدولة للمتعصبين لارتكاب مزيد من الجرائم ضد الأقباط.

و حمل خليل الأغلبية المسلمة مسؤولية التوتر الطائفي، و قال "عادة تكون الأغلبية هي المسؤولة على احتواء الأقلية، لكن الواقع يشير إلى أن الأغلبية صنعت التوتر و الأقلية حافظت على التماسك و واجهت العنف بالتسامح"
و رفض خليل مبدأ التسامح في الحقوق فيما يتعلق بحقوق الجماعات و اعتبره نوع من التفريط. مشيرا إلى أن هناك آليات و أساليب سلمية لحصول الأقباط على حقوقهم، من خلال حركة مدنية تدعم حقوق المصريين جميعا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
و أكد أن ما الدولة تريد أن تستقطب الأقباط بلا ثمن، تريد تأييدهم دون أن تعطي لهم مقابل.



و اتفق الدكتور محمد فائق الوزير السابق و عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان مع خليل على أن الواجب الأكبر على إيقاف العنف ضد الأقباط يقع على الأغلبية المسلمة. مشيرا إلى أن العنف أصبح ظاهرة في المجتمع المصري.
و قال "لابد أن نعترف أن هناك مشاكل يعاني منها الأقباط تصل إلى حد التميز، عن طريق الممارسة و التميز عن طريق القانون"
و كشف عن أن هناك مجموعة تعمل على صياغة مشروع قانون يجرم التميز.
و أكد أن هناك أسباب خارجية و أسباب داخلية تقف وراء العنف ضد الأقباط منها عدم الفهم الصحيح للدين سواء في الجانب المسيحي أو الإسلامي، و أسباب خارجية متعلق بالسياسة الأمريكية في المنطقة العربية و الحرب على الإرهاب..
و ركز فائق على قضية الحريات الدينية، و انتقد ما يحدث من أحكام قضائية تطلق الرجل من زوجته إذا غير دينه، مؤكدا أن الإسلام برئ من كل هذا الفهم الخاطئ حيث يكفل الإسلام حرية العقيدة.
و أرجع الدكتور منير مجاهد مؤسس حركة مصريون ضد التميز سبب العنف ضد الأقباط إلى إطلاق الرئيس السادات لجماعات الإسلام السياسي في السبعينيات، و هو ما أدى إلى تزايد التميز الديني و الفرز الطائفي. و أصبح هناك نوع من الاحتقان الطائفي يجعل أي مشكلة صغيرة يمكن أن تتحول إلى اعتداءات شاملة على ممتلكات الأقباط، و ما يشجع على تكرار تلك الحوادث هو أن الأمور تنتهي لعقد جلسات الصلح العرفي المخالفة للقانون.

و لفت إلى أنه يبدو أن هناك بادرة لتجاوز المصريين الفروق الطائفية تمثلت في تجاوزهم للفروق الدينية في الإضرابات العمالية التي ميزت العاميين الماضيين و تركيزهم على المصالح المشتركة، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى رأب الصدع و عودة الاندماج الوطني.

و بينما أبدى الكاتب الصحفي سعد هجرس تفاؤله في أن هناك وعي متزايد لدى المصريين بالمساواة و حقوق المواطنة دلل على ذلك بما أسماه ثورة المثقفين على برنامج الإخوان الذي كان فيه تميزا ضد الأقباط لدرجة جعلت الإخوان يتراجعوا و يحاولوا أن يلقوا بالمسؤلية على بعضهم البعض

Monday, January 14, 2008


Investigations launched into monastery attacks in Abo Fana



By Magdy Samaan

First Published: January 13, 2008


CAIRO: The general prosecutor is investigating an attack on Abo Fana Monastery in Malawi city, allegedly committed by a group of more than 20 armed Muslims who destroyed eight hermitages and injured a monk, Father Mina told Daily News Egypt. Malawi city is in El Minya, 300 km south of Cairo.
“They attacked us with machine guns, tractors and cars. Eight hermitages were destroyed, bibles and crosses were burnt,” he added.
The monks have not filed a complaint.
“It is not the first time we are attacked,” Father Mina said, adding that on Jan. 1, a man had opened fire on them. “We filed a complaint at the police station but they didn’t start an investigation.”
He pointed out that the man who led the attack used to violate and humiliate them, and the monastery used to complain but the police allegedly ignored their complaints.
Father Mina added that the same man forced the monastery to pay LE 10,000 two years ago.
“They claim they own the land and want us out of here. But we have been living here for a long time,” Bishop Demetrious of Malawi and Ansina told Daily News Egypt.
He explained that 12 of Abo Fana’s monks chose to be hermits – they live in separate hermitages as far as one kilometer from the monastery, which was founded in the fourth century. Bishop Demetrious said that the church pleaded with the government to build a fence around those hermitages.
“The Monks who were attacked not only isolated themselves from the outside world and [dedicated themselves] to the monastery in the desert but also left the monastery and went to live alone,” Father Mina said.
Former MP Gamil Sevene, head of the Association of Coptic Youth Cooperatives, was quoted in the local press as saying that this was not a sectarian incident but a land dispute

فيلم يوسف شاهين الجديد يتخطى حاجز ألايرادات القياسية نسبة لأفلامه السابقة
25/12/2007

القاهرة - أ. ف. ب - حقق فيلم "هي فوضى" ليوسف شاهين وخالد يوسف ايرادات تقترب من 10 ملايين جنيه (مليونا دولار تقريبا) وذلك للمرة الاولى في تاريخ افلام شاهين الذي يقدره الشارع المصري الا انه لا يتفاعل مع افلامه.كما اثار الفيلم الذي يتعرض للفساد المستشري في اجهزة الدولة العديد من الحوارات في المجتمع المصري بين مؤيد له في اوساط المثقفين ومن يوجه الاتهام الى صانعي الفيلم باثارة البلبة الاجتماعية.ويصور الفيلم امين شرطة (ضابط صف) والدور الفاسد والقمعي الذي يقوم به في الفيلم والذي اداه باقتدار الفنان خالد صالح احد اكثر الوجوه الواعدة في السينما المصرية الان. ويقول الناقد طارق الشناوي ان الفيلم "لا يمت الى عالم شاهين بصلة من حيث ثراء السينما في كادرات المشاهد ومن حيث الصورة والمؤثرات الصوتية والاضاءة". ويشير الى "ظهور اسلوب خالد يوسف في الفيلم كرؤية اخراجية تستند بشكل صريح الى بطولة الحوار الذي قد يصل احيانا الى درجة الفظاظة من حيث القول والمشاعر والاحساسيس التي يقوم بتقديمها طوال عرض الفيلم". من جهته، رأى الكاتب عزت قمحاوي ان "الفيلم يبدو مركبا من فيلمين ويختلف نصفه الاول عن الثاني في ذكاء اللقطة ورهافتها وفي الايقاع والبناء الدرامي والجمالي للمشاهد المتعاقبة". واختلفت الرؤية السياسية تجاه الفيلم، فقال احد المشاهدين احمد كمال لفرانس برس ان "الفيلم يصور حقيقة ما يظهر في المجتمع حيث يقوم امناء الشرطة بما هو افظع مما شاهدت على الشاشة من تعذيب للمواطنين واجبارهم على دفع الرشوة وعدم شرعية اعتقال العديد من المواطنين الذين يعترضون على هذه المسلكيات". في حين اعترض رئيس تحرير يومية "روز اليوسف" الحكومية عبدالله كمال على هذه الرؤية حيث ان الفيلم بحسب رأيه يشكل "دعوة للحل عبر الفوضى وخلاصته اقتحام قسم الشرطة من دون الاهتمام بسلطته القانونية". وهذا ما رفضه خالد يوسف في تصريح لفرانس برس قائلا "الفيلم يقدم نموذجا وصورة متواضعة لبطش السلطة والامراض النفسية والاجتماعية ونموذجا لفساد السلطة والقمع والقهر الذي يعيشه الناس في ظل نظام لا يحتمل السماح للناس بالتعبير عن انفسهم". واضاف ان "الفوضى هنا هي الفوضى التي يتسبب بها النظام وليس خروج الناس عليه". ورأى الناقد الشناوي ان "الفيلم يدين القضاء كما يدين الشرطة، فوكيل النيابة الذي هو الممثل القانوني يرتكب الكثير من الاخطاء، فقد اهان القضاء حيث يفترض بممثل القانون ان يكون البطل الشعبي في هذا الفيلم ودوره القيام بحماية القانون وليس اختراقه مثل حماية ابنة تاجر المخدرات من الاعتقال رغم تلبسها في حادثة تعاطي مخدرات". واضاف "هذه الادانة اثارت الرقابة في اتجاه ما يتعلق بشخصيات الشرطة، الامر الذي استدعى عرض الفيلم على ممثلين لوزارة الداخلية قبل طرحه في الاسواق، واضطرت الجهة المنتجة الى اضافة فقرة طويلة قبل عرض الفيلم تشير الى ان حالة الفساد في الشرطة تعبر عن حالة فردية وليس عن رجال الشرطة". اما الناقد سيد محمود فاعتبر ان "الفيلم قائم على استغلال فكرة تحريضية من خلال الربط بينها وبين فساد بعض العناصر في جهاز الشرطة". واكد ان الفيلم هو "امتداد للغة التحريضية الشعبوية من دون عمق، وهذا الخط كان بدأه خالد يوسف في فيلمه الاول +العاصفة+ تبعه بفيلم +جواز بقرار جمهوري+ مع اضافة بعض سمات الشعبوية التي تستند الى مشاهد غريزية فضلا عن طابعها التحريضي". واكد ان "لا صلة بين هذا الفيلم وعالم يوسف شاهين السينمائي باستثناء نقاط تشابه يلمسها المشاهد بين شخصية بهية في فيلم +العصفور+ التي ادتها محسنة توفيق وبهية +هي فوضى+ التي تلعبها هالة فاخر". الى جانب "بعض السمات النفسية المشوهة بين شخصية قناوي في فيلم +باب الحديد+ وشخصية امين الشرطة حاتم (خالد صالح) بعد اغتصابه منة شلبي في +هي فوضى+ واختلاط مشاعر الحب بالحقد والنزوع الغرائزي". واوضح محمود ان "الاضافة الوحيدة في الفيلم هي تأكيد موهبة خالد صالح التمثيلية".

سجن 13 مسيحيا بتهمة جمع تبرعات

اعتقال 13 مسيحيا في مصر بتهمة جمع تبرعات من دون اذن
القاهرة (ا ف ب) - اعلن المحامي هاني حنا سليمان الثلاثاء ان السلطات المصرية اعتقلت 13 مسيحيا بينهم خمس نساء كانوا يجمعون تبرعات لبناء كنيسة من دون الحصول على اذن مسبق.
وقال المحامي سليمان الذي يدافع عن المعتقلين "لقد اعتقلوا الاثنين وهم متهمون بجمع تبرعات من دون اذن".
وكان الاشخاص ال13 يحاولون جمع تبرعات لاعادة بناء كنيسة في مدينة ساقولتا في جنوب مصر واثاروا شكوك السكان لسؤالهم عن مكان الكنيسة الاقرب فاتصل السكان بالشرطة بعدما تخوفوا من تهديد ارهابي قد يستهدف الكنيسة بحسب ما قال المحامي.
وسارعت قوى الشرطة الى المكان واعتقلت 13 مسيحيا هم ثمانية رجال وخمس نساء ونشرت قوات حول كنائس المنطقة.
وبعد ساعات من التحقيق معهم تأكد لقوى الشرطة ان لا علاقة للاشخاص ال13 باي عمل ارهابي محتمل الا انهم ابقوا قيد الاعتقال لقيامهم بجمع تبرعات من دون ترخيص مسبق بحسب ما قال المحامي سليمان.
ويشكل الاقباط في مصر ما بين 6 و10 بالمئة من السكان الذين يبلغون 76 مليونا وهم يشتكون من تمييز بحقهم
.

Shadia

FAITH UNDER FIRE'You're not a Christian – Go to jail!'Woman sentenced for false ID papers because father briefly converted to Islam

Posted: November 24, 2007


Egyptian authorities sentenced a woman to three years in prison because her father's brief conversion to Islam 45 years ago legally made her a Muslim while her identity papers state she's a Christian.
Shadia Nagui Ibrahim, 47, was charged in Cairo with fraud even though she didn't know that according to Egyptian law, her father's conversion in 1962 made her a Muslim, the South African Press Association reported.
When his daughter was 2 years old, Nagui Ibrahim left home and converted to Islam. He reconciled with his wife three years later and re-converted to Christianity. In the process, he had someone forge his personal identity documents to say he was Christian.
Traditional Muslim practice forbids conversion from Islam, which is punishable by death.
The man who forged Nagu Ibrahim's documents was detained in 1996 for falsifying dozens of documents and confessed to changing Ibrahim's papers, SAPA reported.
(Story continues below)
adsonar_placementId=1270202;adsonar_pid=663759;adsonar_ps=1451068;adsonar_zw=300;adsonar_zh=250;adsonar_jv="ads.adsonar.com";

Nagu Ibrahim also was detained and informed his daughter officially was a Muslim, because children in Egypt automatically take their father's religion.
When Shadia Ibrahim married in 1982, she stated she was a Christian. Authorities prosecuted her for "providing false information on official documents," and after a lengthy trial she was sentenced in 2000, in abstentia, to three years in prison.
Egypt forbids a Muslim woman from marry a Christian man.
Her charges after the sentence were dropped, but she was detained in August this year and sentenced to three years after a brief court session, her lawyer said, according to
سجن قبطية مصرية بسبب اعتناق والدها الإسلام وارتداده عنه


قضت محكمة مصرية بسجن سيدة قبطية مدة 3 سنوات، بسبب اعتناق والدها الإسلام لفترة وجيزة قبل 45 عاما لفترة وجيزة، مما جعل منها مسلمة من الناحية القانونية، بينما تظهر أوراقها الرسمية أنها مسيحية.
وشرح محامي المحكومة ميشيل موريس الخميس 22-11-2007، أنه تم توجيه التهمية إلى شادية ناجي إبراهيم -47 عاما- لأنها قالت في عقد زواجها "إنها مسيحية"، من دون أن تدري أن اعتناق والدها الإسلام عام 1962، يحوّلها إلى مسلمة بنظر الحكومة.
وكان ناجي إبراهيم، والد شادية، غادر منزله عام 1962، حين كانت في عمر لا يتجاوز السنتين، واعتنق الإسلام، وغير اسمه إلى مصطفى، إلا أنه رجع إلى منزله بعد 3 سنوات، بعد مصالحته مع زوجته، وعاد إلى المسيحية وحصل على أوراق رسمية مزورة تثبت أنه مسيحي، وفي عام 1996 ألقي القبض على الشخص الذي زور تلك الأوراق.
واعتقلت السلطات إبراهيم وأبلغت ابنته أنه من الناحية الرسمية لا يزال والدها مسلما، ولذلك فإنها مثله مسلمة؛ لأن الأبناء يدينون بدين الأباء في مصر، ويعتبر القانون المصري زواج مسلمة من مسيحي أمرا غير شرعي.
واتهمت شادية "بتقديم معلومات مزورة لاستخدامها في أوراق رسمية"؛ لأنها قالت "إنها مسيحية في عقد زواجها المبرم عام 1982"، وبعد محاكمة طويلة حكم عليها غيابيا عام 2000 بالسجن ثلاث سنوات، إلا أنه تم إسقاط القضية.
واعتقلت مرة أخرى في أغسطس/آب من هذا العام، وحكم عليها بالسجن 3 سنوات بعد جلسة محاكمة قصيرة، حسب محاميها

Hia Fawda

Chaos’ stirs debate on the country’s political future
By Magdy Samaan
First Published: December 26, 2007

Many argue that Chahine and Youssef’s film suggests a leftist ideology as a solution.

CAIRO: Youssef Chahine and Khaled Youssef’s “Heya Fawda?” or “Is it Chaos?” has succeeded not only in breaking the record of Chahine’s box office returns, but also in stirring political discussions in Egypt.
While some opposition writers view the film as a call for revolution, government allies interpret it as a call for chaos.
The movie touches upon current political controversies in Egypt such as the corruption in the ruling regime and torture in state prisons. It begins with real footage of Kefaya’s demonstrations in the first half of 2006 in solidarity with the judges’ demonstrations, who were protesting against parliamentary elections violations in 2005, and torture practices committed inside police stations.
“The movie deals with the mass chaos that surrounds Egyptians. It concludes that if things keep following the same pattern, the country is headed to disaster,” Khaled Youssef said.
“Heya Fawda” portrays the conflict between a corrupt governing apparatus – represented in a police station – on one side, and citizens allying themselves to judicial authority on the other.
“The message behind the movie is that the alliance between Egyptian people and judges, which appears in the love between Nour and the prosecutor, is the solution to overcome corruption and liberate Egypt,” wrote Mokawma blog.
The film follows Nour, a 20-something school teacher, whose love for Sherif, a public prosecutor, stands in stark contrast to Hatem’s destructive love for her. Hatem, played by Khaled Saleh, is a low-ranking police officer, symbolizing an authoritarian and corrupt regime.
In the climax of the film, Bahia, Nour’s mother, leads a demonstration to protest Hatem’s crimes that have victimized her daughter. At the same time, Sherif tries to find evidence that incriminates Hatem.
“The movie deals with the conflict between security and justice, a relation which if destroyed, the law will stomped on by soldiers’ shoes … dismantling the society and chaos will hit everything,” Adel Hammouda, editor of Al-Fagr weekly, quoted Chahine as saying,
Others had their reservations about the film’s message of imminent chaos. Abdullah Kamal, editor of Rose Al-Youssef daily newspaper, wrote, “the clear message of the movie is that it calls for chaos as a solution, which is summarized in the scene where people are storming the police station with no regard to its legal authority or gun fire.”
“If they consider people’s [revolting] to obtain their rights and resist oppression chaos, then this is the kind of chaos we are calling for,” Youssef said.
Responding to a question on whether the movie is calling for revolution, Youssef said “revolution indeed is the solution. Third world countries including Egypt are in need of leftist regimes that are able to achieve social justice.”
“The movie as a work of art can’t play an inciting role against the regime as much as it reveals corruption,” Tarek Al-Shennawy, movie critic, told Daily News Egypt.“There is a state of congestion in the society which can lead to a revolution more dangerous than what we have seen in the movie,” the critic added.
“Unless the regime puts a peaceful and legitimate handing over of power among its priorities, the result would be far more violent that the movie anticipated.”
The movie didn’t only highlight the violations committed by the ruling party during the 2005 election, but also surveyed opportunistic Muslim Brotherhood candidates. Meanwhile, the film suggested a leftist ideology as a solution.
Islamist writer Mohamed Mamdouh questioned the reasons behind the failure of the leftists’ struggle. He calls for leftists to study the alternatives they are presenting to Arab societies, which consider religion their top priority.
He added that “leftists did not succeed as did the religious movements, which presented solutions suitable for our societies, while leftist movements presented absolute freedom, and ideas that are frowned upon by many.”

Foreign women struggle sexual harassment

Foreign women struggle with ‘obscene’ sexual harassment

By Magdy Samaan
First Published: December 16, 2007

Two women dressed in modern fashion walk in downtown Cairo. From lewd looks to inappropriate touching, experts say Egypt's growing street harassment of women is a deep-rooted and largely ignored problem.
CAIRO: Natalie is an American student who was visiting Egypt two years ago. She went back to the United States with a positive impression of Arab and Egyptian culture, which encouraged her to return to learn Arabic at the American University in Cairo (AUC).
During her second extended visit to Egypt, the positive image was gradually shattered. Almost every day, she is exposed to sexual harassment that alternates between the physical and the verbal.
The Egyptian Center for Women’s Rights (ECWR), which has launched a campaign against sexual harassment, is planning to research sexual harassment against foreigners in specific. According to Nehad Abu El Komsan, the center’s director, many foreign women have complained to ECWR that they experience an increased rate of sexual harassment. Most of them are teenage students.
Abu El Komsan said that foreign women are subject to more obscene harassment than their Egyptian counterparts.
“The strange thing is that when I ask people for help, but they would laugh and tell me ‘ma’lish’,” Natalie said.
“Going to the police to complain about harassment is useless because they either don’t do anything or torture the people involved,” she added, explaining that harassed women, including herself, don’t want to see people “tortured because of them.”
Victoria Hezo, a photojournalist and a Cairo resident, said, “When I came to Egypt five years ago things were better. Although my friends told me at the time that they were exposed to harassment, it wasn’t as bad as nowadays.
“These things used to happen to them in certain places, but now it is everywhere, even in Garden City and Downtown.”
Hezo said that sexual harassment has become a phenomenon to the extent that some of her friends are thinking of launching a campaign to combat it.
One of the ideas proposed is to arm women with water guns filled with red ink, once sprayed on harassers, it would shame him.
“I’m used to wearing modest clothes and don’t wear make-up to reduce the possibility of getting harassed,” she added. Hezo even dons a veil when she visits traditional places like the Friday Market to take photos. “But it doesn’t prevent people from harassing me,” she said.
Zoe, an American student residing in Cairo, said that despite the harassment, she feels Egypt is safer than other countries. She maintains, however, that it is almost impossible to study Arabic or learn about the Egyptian culture taking into consideration the reality of the “daily life in Egyptian streets.”
As a result of continued harassment, Abu El Komsan said that a lot of women decided to leave the country, whilst others filed complaints in police stations. The latter doesn’t always prove to be a rewarding option.
She recalls the story of a Turkish woman who went to file an official complaint to the police, only to find the soldiers at the police station harassing her.
Victoria, another foreign journalist, said that when covering protests she was sexually harassed by the central security soldiers.
“I don’t think that this issue is related to religion; society tends to be more conservative, and the percentage of veiled women increases but at the same time sexual harassment also increases.”
Abu El Komsan has noticed the same trend. “Unfortunately, the increase in harassment was accompanied with an increase in religiosity. But this religiosity is only superficial following the Wahabi school which doesn’t care much about the essence of religion,” she said.
Last May, Muslim Brotherhood members of parliament, asked the interior ministry about the increasing rate of sexual harassment.
General Ahmad Diaa Al-Din, the representative of interior ministry at the People’s Assembly, responded that Egyptian law is strict when it comes to such crimes. However, he attributed the increase in the rate of harassment to provocative content of mass media and to the internet.
Magda Adli, the director of Nadeem Center for Psychological Therapy and Rehabilitation of the Victims of Violence, attributes the phenomenon to the weakening trust between the people and the government. The state doesn’t guarantee the citizens a humane life and since many of them are unemployed, they have lost hope in ever getting married.
According to statistics, sexual assault cases in 2006 were only 54, Diaa El-Din noted, explaining that this type of crime has a special nature; the government can only interfere if official complaints are filed.
He added that according to statistics issued by the National Council of Criminal and Social Research, there are 20,000 cases of rape every year, while 60 percent of women are subject to sexual harassment.

Saturday, December 15, 2007

زيارة إلى كريم عامر في سجن برج العرب




كريم عامر: سيضطر المستبدون للاعتراف بوجودنا و سنحقق حلمنا بتحرير العالم من مخلفات الماضي



حين قررت زيارة المدون المصري كريم عامر المحكوم عليه بالسجن 4 سنوات بتهمة "التحريض على كراهية الإسلام و إهانة رئيس الجمهورية" اعتقدت أن الأمر سيكون صعبا، و لكن حين اتصلت بمحاميه جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أكد لي أن الأمر ليس كذلك.. اتفقنا على أن أنضم إلى المجموعة التي تعتزم زيارته و هم روضة أحمد سيد المحامية بالشبكة و التي تقوم بدور رائع و في صمت في الدفاع عن كريم و غيره من سجناء الحريات بجوار جمال عيد الذي يتحلى بشجاعة الناشط الحقوقي المبدئي الذي يدافع عن الجميع طالما تعرضوا لإنتهاكات بغض النظر عن اتفاقه أو إختلافه معهم في الرأي. كان معنا أيضا هويدا طه مراسلة قناة الجزيرة التي تحاكم بسبب إنتاجها
لفيلم عن التعذيب في مصر، وزوجها، و المدونة نوارة أحمد فؤاد نجم.


مجمع سجون برج العرب يعد من أكبر السجون الموجودة في مصر، حيث يوجد بداخل أسواره عدة سجون يتكدس فيها المسجونين، ينامون على الأرض، و عادة ما لا يحظى المسجون إلا على 30 سم فقط لينام عليها.

كان تخوفنا من أن يتم منعنا من الدخول، لكن الإجراءات سارت بشكل طبيعي حتى دخلنا المكان المخصص للقاء المسجونين بأسرهم و تفتيشنا. بدأ حوالي 50 مسجون في الخروج. بدا أن بينهم مسجونين لجماعة الإخوان المسلمين و التيارات الإسلامية، بخلاف المسجونين الجنائيين، لكن كريم لم يكن وسطهم. بدأ يساورنا القلق من أن تكون إدارة السجن ستمنع عنه الزيارة. سألت جمال عيد عن إمكانية حدوث ذلك، فرد مطمئنا أن ذلك غير ممكنا لأنه غير قانوني.
رحت أتأمل في وجوه المسجونين الذين بدت عليهم البساطة. جلس أمامنا أحد المسجونين يبدو عليه من معتقلي جماعة الإخوان المسلمين، التقى زوجته المنقبة بالأحضان و بعد السلام المقتضب على والدته و أبنائه راح يحاول أن يختلس قبلة على وجنة زوجته، بينما جلس شخص آخر يبدو عليه أن تعرض لظلم أرسله خلف القضبان مع زوجته لا يتحدثان إلا القليل و نظراتهما حائرة... وجوه تبدو عليها علامات الفقر و القهر و الخوف، و قصص لا نعلم عنها شيئا.
بعد مرور قرابة نصف ساعة و بدء المسجونين في العودة إلى الزنزانة، خرج كريم حيث كان يرتدى بذلة السجن الزرقاء و تحتها "تي شيرت" أزرق رث.

جلسنا معه نحن الستة، بينما كانت تتابعنا أعين حراس السجن و أحد الأشخاص يحاول أن يقترب منا ليسمع ماذا نقول. أخبره عيد بالتطورات المتعلقة بقضيته و بالبلاغ الذي قدمه للنائب العام يتهم أحد الضباط بالاشراف على تعذيبه، و بالموقف في النقض الذي من المنتظر أن تنظره المحكمه.

في توازن و رباط جأش حكا كريم الاعتداء الذي تعرض له من قبل أحد المسجونين بإشراف أحد ضباط السجن، و أرانا مكان "الناب" المكسور جراء التعذيب حيث طرحه هذا المسجون أرضا و نام على رأسه و انهال عليه ضربا بإشراف الضابط. و هو نفس المسجون الذي حاول الوشاية به حين رآه يتحدث مع المسجونين الإرتريين الذين حاولوا التسلل لإسرائيل بالانجليزية فظن أنه يحرضهم على الإضراب.
يقول كريم "كنت أتحدث مع المسجونين الارتريين الذي تم القبض عليهم أثناء محاولة تسللهم الحدود المصرية الإسرائيلية بالغة الإنجليزية فظن هذا الشخص أني أحرضهم على الإضراب، حاول الوشاية بي لدى إدارة السحن، و تشاجر معي و بالرغم من اعتداءه على فقد تم حبسي 10 أيام في السجن ألإنفرادي"


كانت سعادته بلقائنا تساوي سعادته بما أحضره جمال و هويدا.. بطانية رخيصة الثمن من الألياف الصناعية حيث لا تسمح إدارة السجن بدخول "بطانيات" غالية الثمن، و بعض الملابس الشتوية حيث ينام كريم – مثله مثل معظم سجناء مصر - على الأرض.

قال كريم "السجن لم يغير فيَ شيئا لازالت متمسك بأفكاري لأن القمع لا يستطيع أن يقتل الأفكار"

و أضاف "ما الفرق بين الإهانة و النقد. لم أقصد أن أجرح مشاعر المسلمين لكني مارست حقي في النقد"

عائلته لا تزوره في السجن و تكتفي والدته من حين لأخر بالرد على رسائله البريدية حيث يحاول أن يشرح لهم أنه لم يخطئ و لا يستحق غضبهم عليه، بينما تحاول هي ِإثناءه عن أفكاره.

في يوم 14 نوفمبر الماضي تقدمت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ببلاغ للنائب العام تتهم فيه أحد ضباط السجن بالإشراف على تعذيب كريم.
حكا لنا كريم الاعتداء الذي تعرض له من قبل أحد المسجونين بإشراف أحد ضباط السجن، و أرانا مكان "الناب" المكسور جراء التعذيب. حيث طرحه هذا المسجون أرضا و نام على رأسه و انهال عليه ضربا بإشراف الضابط. و عاقبه الضابط بوضعه في الحبس ألإنفرادي لمدة 10 أيام.

عقب الزيارة أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بيان رسمي لها قالت فيه أن مرور أحد عشر يوما منذ تم تقديم بلاغ للنائب العام حول واقعة التعذيب التي تعرض لها المدون كريم عامر في سجن برج العرب دون بدء تحقيق يثير المخاوف والشكوك حول العدالة ويبقي الباب مفتوحا للإفلات من العقاب في مصر.

قال جمال عيد "في وقائع التعذيب يتم التحقيق سريعا قبل أن تختفي أثاره لكن يبدو أنهم ينتظرون اختفاء آثار التعذيب حتى يبدءون التحقيق"

حينما حل بالسجن نزل كريم لمدة 65 يوما بالحبس الانفرادي. ثم نقل إلى سجن السياسيين حيث يوجد بعض معتقلي الإخوان و جند الله، ثم نقل إلى عنبر الأشخاص الذين صدرت ضدهم أحكام جنائية.

يشكو كريم من سوء معاملته من إدارة السجن. قال "حينما ترى إدارة السجن أن شيئا ما يريحني يمنعوه عني"
بالرغم من وجوده في عنبر المحكوم عليهم جنائيا، و هو سجين رأي إلا أن كريم تمكن من بناء علاقة جيدة مع السجناء، فهو لا يسعى للدخول في مناقشات معهم يرى أن لا جدوى من وراءها.

بخلاف المجموعة التي صحبتنا في الزيارة و أحد المدونات تدعى شهيناز لا يزوره أحد، حتى أسرته لا تزوره. يقضي وقته داخل السجن في القراءة و يرسل بعض مقالاته للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، التي يصل بعضها بينما يفقد البعض الأخر، كما يستغل هذه المقالات في التنفيس عن نفسه و يروى ما يحدث له داخل السجن.
لم يستغرق اللقاء إلا قرابة نصف ساعة أعلن بعدها حارس السجن أن الزيارة قد انتهت، و أتي لاصطحاب كريم الذي عانقنا و تبادل معنا العناوين البريدية ليتبادل معنا الرسائل، و أبلغته نوارة بتضامن كثير من المدونين معه.

قالت هويدا طه التي حكم عليها بالسجن في مايو الماضي لمدة 6 أشهر بسبب قيامها بعمل فيلم تسجيلي عن التعذيب في مصر و تنتظر الحكم في الاستئناف يوم 3 ديسمبر القادم."التضامن مع كريم هو تضامن مبدئي مع حرية الرأي و التعبير المكفولة للجميع بغض النظر عن الاختلاف أو الاتفاق معها"
و أكدت أن قضية كريم تحتاج إلى ضغط إعلامي أكبر، و تدويل القضية على مستوى المنظمات الدولية الموثوق فيها لأنها تتعدى طاقة القوى الداخلية.

و نقلت نوارة صاحبة مدونة "جبهة التهيس الشعبية" و ابنة الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم تضامن عدد كبير من المدونين مع كريم.
و قالت "بالرغم من أني مختلفة مع كريم في الفكرة و طريقة التعبير عنها إلا أني أرى أن الرأي يرد عليه بالرأي و ليس بتقييد الحرية و القمع"
و أضافت "ليس لدي مشكلة في أن ينتقد كريم عقيدتي لأنها ليست عقيدة ضعيفة، و أعتقد أن السبب الرئيسي في الحبس هو أنه هاجم رئيس الجمهورية. لأنه لو كانت الحكومة تعاقب مزدري الأديان فلماذا تترك أصحاب المواقع التي تزدري المسيحية، أليست المسيحية دين أيضا"