Friday, August 20, 2010

وفد مسيحي دنماركي في القاهرة لتخفيف حدة أزمة الرسوم المسيئة للرسول

قاءات مع طنطاوي وزقزوق وجمعة وموسي والباز و٥٠ مثقفاً مصرياً
علاء الغطريفي ومجدي سمعان وهشام عبدالعزيز

المصري اليوم ١٨/ ٢/ ٢٠٠٦


بدأ وفد مسيحي دنماركي زيارة للقاهرة مساء أمس الأول بهدف التخفيف من حدة التوتر القائم حالياً في الشارع الإسلامي بسبب أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم التي نشرتها صحيفة «يولاندس بوستن» في ٣٠ سبتمبر من العام الماضي، حيث يلتقي مجموعة كبيرة من السياسيين ورجال الدين الإسلامي والمسيحي، منهم الدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر والدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية.
ويضم الوفد عدداً من القيادات الدينية برئاسة الأسقف كريستين نيسان أسقف كوبنهاجن، وتستمر زيارته لمصر ٣ أيام.


وعقب وصوله للقاهرة قال الأسقف: إن الزيارة تأتي في إطار حرصنا كمسيحيين، وشعورنا بالإهانة التي أصابت العالم الإسلامي بسبب الرسوم، لذلك جئنا لإظهار احترامنا للمسلمين الذين يرغبون في مواصلة الحوار معنا، موضحاً أن الزيارة ليست رسمية ولا تمثل الحكومة الدنماركية أو الصحف التي أساءة للمسلمين، وإنما تم تنظيمها بالتعاون بين الكنائس الدنماركية والسفارة المصرية في كوبنهاجن. وقالت مصادر دبلوماسية عربية بكوبنهاجن لـ«المصري اليوم»: إن الوفد يمثل جمعية مسيحية تسمي «دان ميشن» مهتمة بالأساس بالحوار بين الشباب المصري والدنماركي، ولديها مشروعات خيرية بقري الصيادين في بورسعيد وبني سويف.


وأضافت أن لهذه الجمعية مواقف رافضة للإساءة للأنبياء واتخذت من قبل موقفاً قوياً تجاه الإساءة لبعض الرموز المسيحية ومن ثم فإنها تتفهم كثيراً الأزمة الحالية، ولذا اختارت أن تبادر بخطوات تصب في تحقيق التقارب وتوصيل صورة طيبة عن الشعب الدنماركي، وتسامحه. ويعقد الوفد اليوم لقاءً مع الإعلاميين والصحفيين بكاتدرائية جميع القديسين بالزمالك، كما سيلتقي عدداً من كبار رجال الدين الإسلامي والمسيحي علي رأسهم الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ورئيسا الكنيسة الأنجيلية الحالي والسابق وبعض ممثلي الطوائف المسيحية المصرية.
وقال الأسقف البروتستانتي كارستن نيسن أحد أعضاء الوفد: إن الهدف من الرحلة التأكيد علي أن الدنماركيين لا يكرهون المسلمين وأن المسيحيين يريدون العيش بسلام مع المسلمين في بلدهم وباقي أنحاء العالم، مضيفاً أن بإمكانهما التعايش وإثبات غياب مقولة «صدام الحضارات» بين العالمين الإسلامي والمسيحي.


وأشار نيسن إلي أن الوفد لن يقدم اعتذاراً باسم الحكومة الدنماركية أو باسم صحيفة «يولاندس بوستن»، لافتاً إلي أنه سينقل تصريحات رئيس الوزراء الدنماركي التي ينأي فيها بنفسه عن الرسوم وصحيفة «يولاندس بوستن» التي اعتذرت بقدر مستطاعها - علي حد قوله.
ويلتقي الوفد غداً السبت ٥٠ مثقفاً مصرياً بحضور الدكتور أسامة الباز مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية والسفير الدنماركي بالقاهرة، والدكتورة ميرفت أخنوخ رئيس مجلس إدارة الهيئة القبطية الأنجيلية.


كما يجتمع الوفد في الثانية ظهراً بالأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي، وأكد مصدر بالجالية الإسلامية بالدنمارك أن هناك تخوفاً في أوساط المسلمين من تشكيل بعض المسلمين العلمانيين وعلي رأسهم عضو البرلمان الدنماركي الفلسطيني الأصل «ناصر خضر»، لمجموعة أطلقت علي نفسها «المسلمون المعتدلون»، لإيهام المجتمع الدنماركي بأن باقي الجالية متطرفون وغير مندمجين في المجتمع الدنماركي، مشيراً إلي أن هناك اتجاهاً يتزايد بالدنمارك ضد المسلمين

الدنمارك: مصر لعبت دوراً رئيسياً في إثارة أزمة الرسوم المسيئة للرسول

أسامة الباز ينتقد موقف كوبنهاجن ويطالب بموقف قانوني
محمد عبدالخالق مساهل ومجدي سمعان وأحمد البحيري

المصري اليوم ٢٠/ ٢/ ٢٠٠٦


أكد وزير الخارجية الدنماركي، بيرشيتج جوبللير، أن مصر لعبت دوراً رئيسياً خلال الشهور الماضية، في إثارة عاصفة الانتقادات اللاذعة للرسومات الكاريكاتورية للنبي محمد ـ صلي الله عليه وسلم ـ التي نشرتها إحدي الصحف الدنماركية.
وقال: كان يبدو أن الأزمة قد هدأت في يناير الماضي، ولكنها تأججت مجدداً بعد المقاطعة غير المتوقعة التي بدأت في ٢٦ يناير الماضي في السعودية.


وأضاف: مصر تصدت لتوجيه انتقادات ضدنا، بعد أن رفضت الدنمارك مبدئياً التورط في النزاع حول الرسومات ـ علي حد قوله.
وفي القاهرة، انتقد الدكتور أسامة الباز، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية، تأخر الحكومة الدنماركية في اتخاذ خطوات عملية للحد من أزمة الرسومات الكاريكاتورية التي نشرتها جريدة «يولاندس بوستن».
وقال الباز خلال لقاء وفد رجال الدين والمجتمع المدني الدنماركي، بنخبة من المثقفين المصريين أمس الأول، بالهيئة القبطية الإنجيلية: نحن لا نطب من الحكومة الدنماركية أن تغلق الصحيفة، ولكن كرجل قانون أقول إن الحق في التعبير ليس مطلقاً وعندما يتخطي إلي التشهير والقذف، فيجب أن تتم محاسبة من قام بهذا الفعل قانونياً.


وطالب بإصدار قانون دولي لمنع ازدراء الأديان حتي لا تتكرر مثل هذه الأزمات، مشدداً علي أنه يجب النظر لحرية التعبير علي أنها مساوية لحرية التدين.

القوي الوطنية احتفلت بيوم الطالب المصري

الذكري تواكب سقوط ٦٢ شهيداً من طلبة الجامعات عام ١٩٤٦
مجدي سمعان ونفيسة الصباغ
المصري اليوم ٢٢/ ٢/ ٢٠٠٦


احتفلت القوي الوطنية أمس «بيوم الطالب المصري» الذي يواكب ذكري فتح قوات الإحتلال البريطاني النيران علي الطلبة والعمال يوم ٢١ فبراير عام ١٩٤٦ مما أدي إلي استشهاد ٢٣ شخصا وجرح ١٢١ آخرين.


وحاولت القوي الوطنية في احتفالها أمس إنعاش الذاكرة الوطنية لاستنهاض همة الشعب الذي لايزال عازفاً عن خوض معركة الديمقراطية.


وقال الدكتور أحمد عبدالله رزة إن الحركة الوطنية تصاعدت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وقاد الطلاب الحركة، وفي يوم ٩ فبراير وقعت حادثة كوبري عباس الشهيرة، وكان مشهد فتح الكوبري وتساقط الطلاب في النيل مشهداً درامياً ولم يتمخض هذا اليوم عن قتلي حيث تم انقاذ الجميع، لكنه كان من نتائجه تشكيل اللجنة الوطنية للعمال والطلبة التي أصدرت بيانها الشهير المتمسك بالمطالب الوطنية والداعي لإضراب كبير يوم ٢١ فبراير.


وقال الدكتور يحيي القزاز عضو حركة ٩ مارس في يوم ٢١ فبراير الذي كان يحتفل فيه بيوم وحدة وادي النيل بدأت المظاهرات في ميدان الأوبرا وتوجهت إلي ميدان الإسماعيلية «التحرير»، وانضم إلي الطلبة الأحزاب والعمال وفي ميدان الإسماعيلية رشق المتظاهرون قوات الاحتلال بالحجارة ففتحت عليهم النار وقتلت ٢٣ شهيداً.


ويستطرد الدكتور أحمد عبدالله: إن الاحتجاجات تصاعدت وسقط في نفس اليوم ١٥ شهيداً في محافظات الجمهورية المختلفة، وأعلن مجلس الشوري ومجلس النواب في يوم ٤ مارس الحداد علي شهداء ٢١ فبراير،

ومن مفارقات الأقدار أن يسقط في ٤ مارس ٢٤ شهيداً آخر في الإسكندرية برصاص قوات الجيش الإنجليزي أمام كشك البحرية البريطانية، ليصل عدد الشهداء إلي ٦٢ شهيداً في أنحاء الجمهورية.
وأشار الدكتور عبدالله إلي أن اتحاد الطلاب العالمي اجتمع عقب هذه الأحداث وأعلن يوم ٢١ فبراير يوماً للتضامن مع طلاب مصر والهند، أما يوم الطالب العالمي فهو يوم ١٧ نوفمبر الذي يواكب ذكري إضراب طلاب «تشيكوسلوفاكيا» ضد الاحتلال النازي

جلسة حوار ساخنة بين رايس و٧ من الناشطين السياسيين

أكدت مساندة واشنطن لبرنامج مبارك الإصلاحي لضمان تنفيذه وطالبوها بحسم الموقف من مشاركة الإسلاميين.. وعدم دعم المستبدين

مجدي سمعان
المصري اليوم ٢٣/ ٢/ ٢٠٠٦


أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس أن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض علي الشعوب، مشيرة إلي أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تلعب في ذلك أكثر من دور الصديق الذي يقدم النصيحة أو المشورة في مسألة الإصلاح، بناء علي المصالح المشتركة التي تربط بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرة الأمريكية مع سبع من الشخصيات العامة هم: د. سعد الدين إبراهيم عالم الاجتماع السياسي ورجل الأعمال طارق حجي ود. علي السمان ود. هالة مصطفي رئيس تحرير مجلة

الديمقراطية، وطاهر حلمي رئيس غرفة التجارة الأمريكية في مصر ود. مني زكي الأستاذة بالجامعة الأمريكية وهشام قاسم نائب رئيس حزب الغد.
وتعهدت رايس بأن تواصل الولايات المتحدة العمل لمساندة تطبيق برنامج الإصلاح السياسي والديمقراطي الذي طرحه الرئيس مبارك في برنامجه الانتخابي.


وأكد الدكتور سعد الدين إبراهيم أن الديمقراطيين في مصر هم الأقل قوة، والأوتوقراطيين «إشارة إلي النظام الحاكم» يحافظون علي موقعهم لأنهم يعرفون أن الغرب يقف إلي جوارهم.
وطالب إبراهيم بربط المساعدات التي تقدمها الولايات المتحدة إلي مصر سنوياً بمدي التقدم في الإصلاح الديمقراطي.


وأشار هشام قاسم إلي أن هناك مجموعة من الأحزاب القديمة المتعثرة، والأحزاب الجديدة التي تواجه عراقيل من قبل الحكومة سواء بالمنع أو بالاختراق أو التدمير من الداخل، مؤكداً أنه يجب أن يصرح للأحزاب الجديدة بالعمل، قبل إجراء الانتخابات المقبلة، لأن استمرار محاربة الأحزاب المدنية سيؤدي إلي تحول مصر من النظام المستبد إلي دولة ثيوقراطية.


وقال قاسم: «لا أنكر حق الشعب المصري في اختيار حكومة إسلامية، لكن قبل الاختيار القادم يجب أن نرسي آليات للديمقراطية وتداول السلطة حتي يستطيع الشعب المصري إخراج أي قوة إذا لم تلتزم بالبرنامج الذي انتخبت علي أساسه».


وأكد قاسم: أتفق مع أن الديمقراطية لا تفرض لكن الاستبداد السياسي يفرض، وهنا أعود إلي حديث الرئيس بوش الذي قال إن الولايات المتحدة ساندت الأنظمة الشمولية علي مدي ٦٠ عاماً. وشدد قاسم علي أن التحول الديمقراطي يجب أن يكون الآن.


وأثار طارق حجي مسألة استبعاد الإخوان المسلمين وحجب الشرعية عنهم، معتبراً أن هذا موقف غير ديمقراطي وأكد أن شعبيتهم ترجع إلي عدم كفاءة الحكومة.


ودعا حجي الولايات المتحدة إلي أن تكون أكثر حسماً في دفع الحكومة المصرية نحو الإصلاح الديمقراطي، معتبراً أن المنافسة الديمقراطية الحقيقية هي السبيل الوحيد لقطع الطريق علي صعود الإخوان.
وطالب طاهر حلمي بهامش حرية أكبر للأحزاب السياسية إلا أنه أكد أنه لا يزال يلزمنا مزيد من الوقت للسير في الإصلاح السياسي حتي يأتي الإصلاح الاقتصادي بثماره.


وأكد حلمي أن الإصلاح الاقتصادي بلغ مداه لكن رجل الشارع لا يشعر به حتي الآن

الرئيس تابع برنامجاً عن اختفاء المسيحيات وكلف العادلي بتقرير فوري عن القضية


كتب مجدي سمعان ومحاسن السنوسي
المصري اليوم ١٩/ ١٢/ ٢٠٠٥

فوجئ الكاتب الصحفي وائل الإبراشي مساء أمس الأول باتصال هاتفي من الرئيس مبارك عقب إذاعة قناة دريم لحلقة من برنامج «الحقيقة»، الذي يعده ويقدمه الإبراشي وكانت حلقته الأخيرة قد تناولت قضية «اختطاف واختفاء المسيحيات».


الرئيس قال للإبراشي: «شاهدت الحلقة كاملة وجذبني الموضوع وتأثرت بآلام الأم التي تحدثت عن ابنتيها ماريان وكريستين اللتين اختفيتا قبل عام ونصف العام تقريباً».


وأخبر الرئيس الزميل الصحفي بأنه كلف وزير الداخلية اللواء حبيب العادلي بمعرفة قصة اختفائهما وتقديم تقرير فوري عنهما.


ووفقاً لرواية الإبراشي لـ«المصري اليوم» فإن الرئيس مبارك أكد له ترحيبه بمناقشة مثل هذه الموضوعات للقضاء علي مجال الشائعات وإغلاق المجال أمام المروجين لمثل هذه الحكايات.


وأشار الرئيس في اتصاله إلي أنه يفضل أن يكون هناك وضوح وسرعة في مناقشة مثل الموضوعات الجماهيرية منعاً للبلبلة.


وكانت حلقة أمس الأول قد استضافت الكاتب القبطي جمال أسعد عبدالملاك، الذي قال إن بعض الأقباط يحاولون استثمار مثل هذه الحكايات والوقائع للاستفادة والتربح منها مما تسبب في مهاجمته من قبل موريس صادق أحد الأقباط المتشددين ضد التوجهات السياسية والدينية المصرية.


فقال عبدالملاك: إن صادق كان يجبر بعض المسيحيات علي توقيع وثائق مزيفة تفيد بأن جهات إسلامية تجبرهن علي الدخول في الإسلام.
وبدوره هاجم موريس صادق الذي تحدث عبر الهاتف من الولايات المتحدة رواية أسعد وأكد روايته القديمة حول اختطاف المسيحيات.

يوم الاعتصامات والاحتجاجات في القاهرة

كتب محمد عبدالخالق ومجدي سمعان ومحمد عزوز ومني ياسين

المصري اليوم ٢١/ ١٢/ ٢٠٠٥

كان أمس الثلاثاء، هو بالفعل يوم تنظيم الاعتصامات والإضرابات والمظاهرات، أو التهديد بها، في القاهرة، سواء لأسباب سياسية أو تتعلق بعدم الحصول علي مستحقات مالية أو إدارية. فقد أعلن موظفو شركة «ميدويست للطيران» بدء اعتصام، قالوا إنه مستمر حتي حصولهم علي مستحقاتهم المتأخرة منذ ديسمبر من العام الماضي.


وقالوا في إعلان وقعه ٣٦ موظفاً، وأرسلوه إلي اللواء طيار سمير عبدالسلام المدير العام المفوض علي الشركة: إنهم منذ ٣١ ديسمبر ٢٠٠٤، لم يحصل نحو ١٢٠ موظفاً علي أكثر من ٥٠% من رواتبهم، علي الرغم من توفر سيولة مالية بالشركة تتجاوز ٥ ملايين دولار.
كما بدأ أكثر من ١٦٠ عاملاً خرجوا علي المعاش المبكر بشركة الإسكندرية العامة للمقاولات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير ـ اعتصاماً أمام مقر الشركة أمس، احتجاجاً علي رفع قيمة مكافأة الخروج علي المعاش إلي ١٥٠٠ جنيه بدلاً من ألف جنيه عن كل عام، بحد أقصي ٣٥ ألف جنيه لكل عامل بعد خروجهم بـ ٤ أشهر فقط، مما يجعلهم لا يستفيدون بالزيادة.


كما بدأ الدكتور عبدالمولي محمد محمود إخصائي أمراض القلب والباطنة، الذي يشغل درجة مدير عام بأحد مستشفيات السويس، اعتصاماً مفتوحاً بمكتب الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء، احتجاجاً علي عدم اتخاذ أي إجراءات لمكافحة العدوي بالمستشفي الذي يعمل به، مما يعد شروعاً في نقلها، خاصة مع وجود إصابات حقيقية.
ومن جانبهم، هدد نحو ٧ آلاف سائق بمترو الأنفاق، بالإضراب عن العمل، وشل حركة النقل بالقاهرة، في حال صدور حكم قضائي بإدانة زميلهم فتحي الدرديري، سائق المترو الذي رفض دخول المستشار أيمن فؤاد إلي كابينة القيادة، والذي أقام دعوي سب وقذف ضده، ورفض التنازل عنها.


من جهة أخري، تظاهر أعضاء حركة «أدباء وفنانين من أجل التغيير» أمام سينما قصر النيل، مطالبين بالتحقيق مع كبار المسؤولين عن كارثة حريق دار ثقافة بني سويف، وعلي رأسهم وزراء الداخلية والصحة والثقافة.
كما تظاهر العشرات من أعضاء حزب الغد أمام دار القضاء العالي، احتجاجاً علي استمرار حبس الدكتور أيمن نور رئيس الحزب احتياطياً علي ذمة قضية تزوير توكيلات الحزب.

جميلة إسماعيل تتظاهر في ثلاثة أماكن للمطالبة بحرية زوجها

كتب مجدي سمعان
المصري اليوم ٢٢/ ١٢/ ٢٠٠٥

وفوجئ الحضور في المؤتمر ـ الذي ينظمه المجلس القومي لحقوق الإنسان ـ أثناء الاستراحة التي تخللت اليوم الختامي، بوفد من حزب الغد، حاملين شارات برتقالية ولافتات مكتوباً عليها «العدالة لأيمن نور»، بعد أن تمكنوا من دخول الفندق فرادي، إلا أن الأمن اكتشف الأمر ومنع بقية المجموعة من الدخول، فوقفوا حاملين اللافتات خارج الفندق.


الأمر الذي أدي لاضطراب أعضاء المجلس القومي لحقوق الإنسان، حيث ألغي السفير مخلص قطب أمين عام المجلس القومي لحقوق الإنسان المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا إجراؤه نهاية المؤتمر، خوفاً من استغلاله للمطالبة بالإفراج عن الدكتور رئيس حزب الغد.


وبالمثل.. بدا علي الدكتور علي الدين هلال ـ الذي كان مقرراً أن يرأس الجلسة الختامية التوتر ـ خوفاً من مقاطعة الجلسة من قبل المعتصمين، فذهب مبكراً قبل موعد بداية الجلسة، حيث لم يكن بالقاعة سوي أعضاء حزب الغد، وجلس في ركن بعيد يترقب ما يمكن أن يحدث، بينما تنقلت جميلة إسماعيل بين الحضور خاصة الأجانب تطلب منهم مساندة الدكتور أيمن نور.


وقبل انعقاد الجلسة، ذهب الدكتور علي الدين هلال إلي جميلة إسماعيل، وقال: يمكنك طلب الكلمة ضمن المداخلات التي ستجري في نهاية الجلسة.


وحضر الدكتور بطرس غالي رئيس المجلس متأخراً، وفوجئ بمشهد معتصمي الغد، الذين التزموا الهدوء وعدم المقاطعة أثناء الجلسة التي دارت حول الإسلام والديمقراطية، وكان من بين المتحدثين فيها الدكتور السيد ياسين.


وبالفعل أعطي الدكتور علي الدين الكلمة لجميلة إسماعيل التي قالت: إنها ستفضل الحديث بالإنجليزية لأن معظم الحضور العرب يعرفون قضية أيمن نور ثم تحدثت عن الحبس الاحتياطي الذي يعاني منه المصريون، ومن بينهم الدكتور أيمن نور المضرب عن الطعام لليوم التاسع.


وأكدت أن ما يحدث له نتيجة مواقفه السياسية وما يؤكد ذلك التجاوزات التي تعرض لها أثناء سير المحاكمة.


وطلب بعد ذلك أمير سالم رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الكلمة، وأكد أن الاستبداد هو السبب في نمو التيارات الدينية الإسلامية ومنها «الإخوان المسلمين»، وأن حديث المؤتمر عن أسباب أخري هو عبارة عن «لف ودوران» حول أسباب المشكلة الحقيقية.


قاطعه الدكتور هلال طالباً منه إنهاء الكلمة.. إلا أن أمير سالم واصل الحديث منتقلاً إلي قضية الدكتور أيمن نور وسط محاولات هلال لإيقافه وقيامه بقطع الميكروفون، فتحدث سالم بدون ميكروفون عن الظلم الذي يتعرض له رئيس حزب الغد، وأثناء ذلك انسحب أعضاء حزب الغد وانضموا للمتظاهرين من الحزب، الذين لم يتمكنوا من الدخول، فظلوا واقفين في الخارج حاملين لافتات وصور الدكتور أيمن نور.



أحزاب المعارضة تغيب عن مؤتمر شعبي لمساندة أيمن نور

مجدى سمعان
المصري اليوم ٢٣/ ١٢/ ٢٠٠٥


غابت أحزاب المعارضة عن الوقفة الاحتجاجية لمناصرة الدكتور أيمن نور، التي نظمها حزب الغد أمس الأول، بميدان طلعت حرب، وشاركت فيها حركة كفاية والحملة الشعبية من أجل التغيير والاشتراكيون الثوريون وشباب من أجل التغيير، قبل النطق بالحكم في قضية تزوير توكيلات حزب الغد المتهم فيها نور، والمقرر له غداً السبت.


تجمع قرابة ٤٠٠ شخص في ميدان طلعت حرب حاملين لافتات تطالب بالإفراج عن رئيس حزب الغد الذي يواصل إضرابه عن الطعام بسجن مزرعة طرة لليوم الحادي عشر علي التوالي.


وألقت قيادات حزب الغد وممثلو الحركات الاحتجاجية التي جاءت للمشاركة، كلمات تأييد ومساندة من شرفة مكتب الدكتور أيمن نور المطل علي ميدان طلعت حرب، وردد الناشط اليساري كمال خليل هتافات تطالب بالإفراج عن نور، ورددها وراءه المحتشدون في الميدان.


وألقي أحمد بهاء الدين شعبان كلمة حركة كفاية وقال: نتقدم بكل مشاعر التضامن، ونعتبر أيمن نور ليس مجرد سجين حزب الغد، ولكن سجين الحرية والمطالبة بالديمقراطية، وكان يجب أن يكون في الزنازين ليس المناضلين، ولكن ناهبي ثروات الوطن. وأضاف: إن انتصار نور هو انتصار للحرية في بلادنا، ونحن حين نتضامن معه فهذه ليست هبة ولكننا ندافع عن مصالح هذا الوطن.


وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن جماعة الاشتراكيين الثوريين، أكد كمال خليل أن التضامن مع أيمن نور هو تضامن مع مبادئ الحرية والعدل والمساواة.


وأكد السفير ناجي الغطريفي القائم بأعمال رئيس حزب الغد، أن أي ضرر يلحق بأيمن نور يتحمل مسؤوليته النظام بالكامل.


وأشار إلي أن حبس أيمن نور في هذه المرحلة بدون مبرر، يهدف إلي استمرار إيداعه في السجن خلال المراحل المقبلة من المحاكمة المتمثلة في الاستئناف والنقض.


وأعلن فريد زهران تضامن الحملة الشعبية من أجل التغيير مع الدكتور أيمن نور، مؤكداً أن الحملة تتضامن مع أي مواطن مصري يتعرض لاضطهاد بسبب أفكاره.


ووجه زهران كلمة إلي الأحزاب التي غابت عن الحضور، لافتاً إلي أنهم إذا لم يتضامنوا مع أيمن نور، فلن يجدوا من يتضامن معهم، إذا تعرّضوا لمثل ما يتعرض له.


عزيز صدقي: نعد دستوراً جديداً لعرضه علي الشعب وفرضه علي الحاكم


كتب مجدي سمعان وحمدي جمعة

المصري اليوم ٢٥/ ١٢/ ٢٠٠٥

دعت القوي الشعبية في بورسعيد بحضور ممثلين عن حركة كفاية والتجمع الوطني للإصلاح، إلي تأسيس لجنة قومية لمتابعة تنظيم مؤتمر عالمي يعقد بالمدينة في ديسمبر من العام المقبل بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي لانتصار مصر علي العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦.


وقال الدكتور عزيز صدقي رئيس الوزراء الأسبق، المنسق العام للجبهة الوطنية من أجل التغيير، في كلمته خلال الاحتفال الذي استضافته نقابة المحامين بالمدينة مساء أمس الأول: إن الجبهة في سبيلها لإعداد دستور جديد للبلاد من خلال لجنة من الخبراء الدستوريين والقانونيين، وقال: سنعرض الدستور علي الشعب، فإذا أقره سنفرضه علي الحاكم.


وأكد أنه سيعد مستندات بحالات الفساد ليتم إرسالها إلي رئيس الجمهورية والنائب العام، وقال: لن ننتظرهم يصلحون، سنقوم نحن بالإصلاح، وهم يستجيبون، وأكد أن أول القصيدة كفر في التغيير، حيث أُعيد فتحي سرور، الذي أفسد قوانين الإصلاح، إلي رئاسة مجلس الشعب.


وأكد صدقي أن مصر معرضة للإفلاس، حيث وصل الدين العام إلي ٦٤١ مليار جنيه، أضيفت له ٧٠ ملياراً العام الماضي ٢٠٠٥/٢٠٠٦، وتتحمل البلاد سنوياً ٤٢ مليار جنيه فوائد لهذه الأموال، مشيراً إلي أن هناك ٢٠٠ مليار دولار تم تهريبها من مصر.


وتساءل صدقي: من المسؤول عن تهريب كل هذه الأموال، علماً بأن رئيس البنك ليس في سلطته السماح بتحويل أكثر من مليون جنيه إلي الخارج.


وقال جورج إسحق المنسق العام لحركة كفاية: شعرت بحريتي حين خرج آخر جندي أجنبي من أرض مصر عام ٥٦، وبعد مرور نصف قرن نشعر بأن حرية الوطن قد سلبت.


وأضاف: إذا كانت حركة كفاية استطاعت أن تفتح ثغرة في جدار الخوف، إلا أن الجدار لا يزال قائماً، لأن الأحزاب لم تكن علي نفس المستوي، وعلي أعضاء تلك الأحزاب أن يقوموا بوقفة لمحاسبة قياداتها.


وأكد حمدين صباحي عضو مجلس الشعب، أن معركة الشعب من أجل الديمقراطية هي نفسها معركته من أجل الاستقلال الوطني.
وقال: اليوم لا نحيي فقط تاريخاً، ولكن نتهيأ لصنع مستقبل صنعناه من قبل، ففي ٥٦ انتصرت بورسعيد وانتصر الشعب المصري والأمة العربية.

وصيف الرئيس في السجن ٥ سنوات


كتب
عماد السيد ومجدي سمعان ويسري البدري
المصري اليوم ٢٥/ ١٢/ ٢٠٠٥

بعد عقدين من التألق الإعلامي، وعامين من التوهج السياسي، تلقي زعيم حزب «الغد» د.أيمن نور، ضربة قضائية موجعة، من شأنها أن تعوق مستقبله السياسي. وأصدر المستشار عادل عبدالسلام جمعة، رئيس الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات جنوب القاهرة أمس، حكماً بسجن نور خمسة أعوام في قضية تزوير توكيلات مؤسسي حزب الغد.


وفي القضية ذاتها، تم الحكم بالسجن علي ستة من المتهمين بالتزوير بالسجن، اثنين منهم خمس سنوات، وثلاثة منهم ثلاث سنوات، والأخير عشر سنوات غيابياً. وتم نقل «نور» لسجن الاستئناف وسط القاهرة، تمهيداً لترحيله لسجن يقضي فيه فترة العقوبة، حيث ظل محبوساً علي ذمة المحاكمة ٢٠ يوماً.


وتنتظر هيئة الدفاع عن نور صدور حيثيات الحكم، تمهيداً لتقديم طعن بالنقض بموجب هذه الحيثيات. واستبق عدد كبير من المحامين والسياسيين والحقوقيين، هذه الحيثيات، مؤكدين أن المحاكمة سياسية في الأساس.

وقالوا لـ «المصري اليوم»: إن نور يدفع ثمن معارضته للنظام السياسي، ومنافسته للرئيس مبارك في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وحصوله علي المركز الثاني فيها، ووصفته تقارير إخبارية مصرية وأجنبية بأنه «وصيف الرئيس». وأكد حزب «الغد» في بيان له، عقب صدور الحكم مباشرة، أن النظام يقضي علي مستقبل نور باعتباره المنافس للرئيس، وأن الإعلاميين المصريين مقتنعون بأن الحكم ملفق وكيدي.


وبينما عبر كل من المهندس موسي مصطفي موسي والمستشار مرسي الشيخ المنشقين عن الغد، عن تضامنهما مع نور، وتأكيدهما أن الحكم سياسي وليس جنائياً، اعتبر رجب هلال حميدة الحكم درساً لـ «نور»، وتمني أن يستفيد من هذا الدرس. وفور صدور الحكم، خرجت مظاهرة كبيرة سارت في شارع الطيران بمدينة نصر، متجهة إلي القصر الجمهوري بمصر الجديدة، إلا أن الأمن منعها من مواصلة المسيرة.

ونظم الحزب وقفة احتجاجية بميدان طلعت حرب، رفعوا خلالها لافتات تدين ما وصفوه بالظلم الذي تعرض له رئيس حزب الغد، وساروا بعد ذلك في مظاهرة طافت وسط المدينة منددة بالحكم. وأعربت لجنة الحريات بنقابة المحامين عن قلقها إزاء إدانة أيمن نور، مشيرة إلي أن الحكم الصادر بشأنه اكتنفه الغموض وسبقته إجراءات معيبة في مراحل الاتهام، واستندوا إلي ما طرحه الدفاع من مخاوف وطعون.

وطالبت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، النائب العام، بتأجيل تنفيذ العقوبة الصادرة ضد نور إعمالاً للمادة ٤٨٦ من قانون الإجراءات الجنائية لحين اتخاذ إجراءات الطعن أمام محكمة النقض، نظراً لتدهور حالته الصحية. وتوقع الفقيه الدستوري الدكتور إبراهيم درويش مستقبلاً غامضاً لحزب «الغد»، وانحياز لجنة الأحزاب لصالح جبهة موسي مصطفي موسي.

القوي الوطنية تشكل لجنة للدفاع عن أيمن نور.. وتستنكر غياب الأحزاب عن الأزمة

كتب مجدى سمعان

المصري اليوم ٢٧/ ١٢/ ٢٠٠٥


نظمت أمس الأول لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مؤتمراً شعبياً ومسيرة احتجاجية للمطالبة بالإفراج عن الدكتور أيمن نور «رئيس حزب الغد» شارك فيها نحو مائتي شخص انطلقوا من أمام مبني نقابة الصحفيين بقيادة اليساري كمال خليل، ومحمد عبدالقدوس «رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين»،

وساروا في شارع طلعت حرب ثم ميدان عبدالمنعم رياض وعادوا مرة أخري إلي مبني النقابة حيث عقد مؤتمر جماهيري علي سلم النقابة ألقي خلاله عدد من الشخصيات العامة وقادة حزب «الغد» كلمات عبروا فيها عن تضامنهم مع الدكتور أيمن نور. واستكمل المتظاهرون مسيرتهم وتوقفت المظاهرة أمام مبني الحزب الوطني علي الكورنيش مرددين هتافات ضد النظام الحاكم وحزبه.


وردد المتظاهرون هتافات منها «الحرية لأيمن نور الحرية لشعب مصر» وأعلن كمال خليل أن القوي الشعبية ستشكل لجنة للدفاع عن أيمن نور مكونة من ممثل عن كل قوة سياسية، وسيتم نقل المظاهرات المطالبة بالإفراج عن نور إلي كل مكان في مصر حتي يتم الإفراج عنه.


وأبدي الحضور اسياءهم من استمرار غياب الأحزاب السياسية عن المظاهرات المساندة للدكتور أيمن نور.


وشارك في المسيرة مجدي أحمد حسين «أمين عام حزب العمل» الذي قال «نتضامن مع أيمن نور ضد النظام الذي دأب علي تلفيق القضايا وإفساد الحياة السياسية كما سبق وفعل مع حزب العمل، بنفس عقلية الحزب الشمولي».


وأضاف «الخطورة في الحكم الذي صدر ضد أيمن نور أنه يعطي إحساساً بالترويع في الوسط السياسي».


وقال محمد عبدالقدوس: «قضية أيمن نور ليست منفصلة عن الاستبداد والحكم بقانون الطوارئ وتقييد الحريات في مصر. كما أنها ليست منفصلة عن مواقف نور السياسية».


وأضاف عبدالقدوس: إن قضية نور هي قضية حريات وستستمر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين تدافع عن رئيس حزب «الغد».
وفي المؤتمر الجماهيري الذي عقد علي سلم نقابة الصحفيين قال جمال حشمت القيادي بحركة الإخوان المسلمين والذي استقبل بحفاوة «لماذا تتسارع وتيرة الحكم علي أيمن نور، بينما يترك يوسف والي مطلق السراح وهو الذي قتل المصريين بالسرطان».


وأضاف «القاضي الذي زور الانتخابات في دائرتي بدمنهور يهرب الآن إلي باريس لخوفه من المحاكمة مؤكداً أن التلاعب بالقضاء الذي هو حائط الصد الأخير يعني انهيار النظام في مصر، وأنه متفائل بأن أيمن لن يبقي طويلاً في السجن وسيخرج كما خرج كل الأحرار، لتكون بداية النهاية للنظام».


وألقي ناجي الغطريفي «رئيس حزب الغد بالإنابة»، كلمته وسط هتاف أعضاء حزب «الغد» وجميلة إسماعيل زوجة الدكتور أيمن نور «حزب الغد بناجي ناجي» وقال الغطريفي «أيمن نور هو زعيم حزب الغد ومرجعاً لكل قراراته ويدفع ثمن مطالبته بالحرية، بفتحه باب تحدي الطغيان والفساد».


وأكد وائل نوارة «السكرتير العام لحزب الغد» أن الولادة الحقيقية لحزب الغد كانت حين سجن أيمن نور لأول مرة في يناير الماضي، وتبع ذلك موقفه من تعديل المادة ٧٦ من الدستور.


وقال «أؤكد لكم أن سجن نور للمرة الثانية سيتبعه تغيير شامل للدستور» مضيفاً إذا كان نور يحاكم بتهمة تزوير توكيلات، فمن يحاسب النظام علي تزوير إرادة الأمة».


وقال جورج إسحق «المنسق العام لحركة كفاية» «تحية لأيمن نور في محبسه وهذا شرف له ونتمني أن ننول هذا الشرف جميعاً. أيمن نور هو سجين الحرية، ويجب أن تشكل لجنة للدفاع عنه حتي يحصل علي الإفراج».


وأكد محمود بكري «نائب رئيس مجلس إدارة جريدة الإسبوع» أن الحكم علي أيمن نور بالسجن أحدث زلزالاً في مصر.
وقال: أقول هذا من واقع ما لمسته في مناطق مثل حلوان ومايو حيث رأيت الكثيرين يبكون بعدما سمعوا بالحكم. وهذا يدل علي أن هناك شعوراً كبيراً بمدي الظلم الذي تعرض له نور».


وأضاف «لتقف القوي السياسية موحدة لأن ما حدث مع أيمن نور قابل للتكرار مع الجميع»

أيمن نور يستقيل من رئاسة حزب الغد ويدعو للاعتصام مع «السودانيين» في المهندسين


كتب مجدي سمعان وعماد السيد
المصري اليوم ٢٧/ ١٢/ ٢٠٠٥

تقدم الدكتور أيمن نور باستقالته من رئاسة حزب الغد إلي السفير ناجي الغطريفي «القائم بأعمال رئيس الحزب» والذي أصبح رسمياً رئيساً للحزب طبقاً للائحته الداخلية.وقال السفير الغطريفي: إن نور أرسل الاستقالة عن طريق أمير سالم المحامي الذي كان في زيارته أمس الأول في سجنه.


وأكد أن الحزب متمسك بمواقفه السياسية، وإن كان سيفتقد دور وكاريزما الدكتور أيمن نور وقدرته الفائقة علي التواصل مع الجماهير، وأشار الغطريفي إلي أن الاستقالة تأتي نتيجة الحكم علي أيمن نور بالسجن ٥ سنوات، موضحاً أنه سيستمر في موقعه الجديد إلي أن يتم إجراء انتخابات قادمة علي رئاسة الحزب، موضحاً أن الحزب سيعقد اجتماعاً لهيئته العليا لمناقشة جوانب التغيير في الموقف الناتج عن غياب أيمن نور،

ويعقب ذلك عقد اجتماع للجمعية العمومية للحزب يوم الجمعة المقبل ٣٠ ديسمبر لاعتماد القرارات التي اتخذتها الهيئة العليا. وحملت الرسالة الخاصة باستقالة أيمن نور طلباً منه لأعضاء الحزب، يحثهم فيه علي ضرورة التضامن مع السودانيين المعتصمين بشارع جامعة الدول العربية، علي اعتبار أن السودان امتداد طبيعي لمصر.


وكان نور قد أرسل خطاباً ـ قبل احتجازه للمحاكمة ـ إلي صفوت الشريف «رئيس لجنة شؤون الأحزاب» يخطره فيه بأن السفير ناجي الغطريفي سيقوم بأعمال رئيس الحزب في حالة غياب أيمن نور باعتباره النائب الأول لرئيس الحزب.

الخارجية تهاجم بيان مفوضية اللاجئين حول أحداث «المهندسين»

كتب جمعة حمدالله ومجدي سمعان
المصري اليوم ١/ ١/ ٢٠٠٦


لاتزال ردود الأفعال تتوالي في شأن مقتل ٢٥ سودانياً في ميدان مصطفي محمود بالمهندسين أمس الأول، خلال فض اعتصامهم. وأعربت وزارة الخارجية عن دهشتها للبيان الصادر عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف في شأن الأحداث التي شهدتها منطقة المهندسين.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إنه من غير المنطقي أن يتعجل المفوض السامي إصدار أحكام مسبقة علي حادثة ذكر هو نفسه أنه ليس لديه تفصيلاتها أو صورتها الواضحة، رغم أن مكتب المفوضية الإقليمي في القاهرة لديه كل التفصيلات التي تؤكد أن السلطات المصرية قد تعاملت مع الموضوع بحكمة وصبر علي مدي ما يزيد علي ثلاثة أشهر. وأشار المصدر إلي أن وزارة الخارجية، تقوم بطلب إيضاحات من مدير المكتب الإقليمي لمفوضية اللاجئين في القاهرة حول التصريحات المنسوبة للمفوض السامي لشؤون اللاجئين.


وأوضح المصدر أن المشكلة بدأت يوم ٢٩ سبتمبر ٢٠٠٥، بتجمع عدد من المواطنين السودانيين في المنطقة القريبة من مكتب المفوضية الذي يقع في منطقة مكتظة بالسكان، وذلك لمطالبة المفوضية بحل مشاكلهم، مشيراً إلي أن عدد هؤلاء استمر في التزايد، وتقدم مكتب المفوضية بأكثر من نداء واستغاثة للسلطات المصرية بضرورة فض الاعتصام وحماية المكتب. وقال المصدر: ورغم الجهود التي بذلتها الحكومة المصرية والمفوضية ومنظمات المجتمع المدني المصرية والسودانية علي مدي ٣ أشهر، فإن المعتصمين، بتحريض واضح من بعض المتطرفين، رفضوا جميع الحلول التي قدمت لهم.


وأضاف: وأرسل مكتب المفوضية عدة خطابات إلي السلطات المصرية آخرها يوم ٢٢ ديسمبر ٢٠٠٥، يطلب التدخل العاجل لحمايته، ومع ذلك فقد واصلت السلطات المصرية محاولاتها فض الاعتصام بشكل سلمي، وكان آخر هذه المحاولات مساء يوم ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٥، التي استمرت حتي الساعات الأولي من فجر ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥، حيث اتضح أن المحرضين يمنعون باقي المعتصمين من مغادرة المكان بالقوة. وأشار المتحدث باسم الخارجية إلي أن قوات الأمن وجهت إنذاراً نهائياً بإخلاء المكان، وذكرت المعتصمين بواجبات اللاجئ في احترام قوانين ولوائح البلد المضيف، إلا أن بعض المحرضين قاموا بالتهييج والاعتداء علي بعض عناصر الشرطة التي اضطرت إلي الشروع في إخلائهم.


ولفت إلي أن التدافع والفوضي اللذين ترتبا علي ذلك، أديا إلي وقوع قتلي وجرحي بين صفوف المعتصمين وقوات الشرطة، حيث تم نقلهم علي الفور إلي المستشفيات للعلاج. وأعرب المتحدث الرسمي للوزارة، عن مشاعر الحزن والأسي لسقوط عدد من القتلي والجرحي بين الطرفين، وأكد التزام وزارة الخارجية واحترامها الكامل لالتزاماتها القانونية تجاه اللاجئين المقيمين علي أرض مصر، وتحث هؤلاء اللاجئين علي الالتزام بواجباتهم القانونية واحترام القانون واللوائح في البلد المضيف.
من جانبه، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، عن حزنه لمقتل ٢٥ لاجئاً أو من طالبي اللجوء السودانيين في القاهرة.


ونقل المتحدث باسم أنان، عنه قوله: إن سقوط هؤلاء القتلي مأساة كبيرة غير مبررة، وقال: إن الأمين العام شعر بحزن عميق عند إبلاغه بقتل عدد من اللاجئين السودانيين في القاهرة يوم الجمعة بعد مصادمات مع الشرطة.
وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس أعرب عن صدمته لوقوع قتلي خلال اقتحام الشرطة المصرية لمخيم مؤقت للاجئين السودانيين في القاهرة.
وقال جوتيريس: إنه ليس هناك أي مبرر لاستخدام القوة.


من جانبه، قال عامر جابر النور آدم، عضو اللجنة العليا لصوت اللاجئين: إن المعتصمين فوجئوا ليلة الجمعة الماضي بحشود كبيرة من قوات الأمن المصرية تحاصر الميدان.
وأضاف: وعندما طلبنا توضيحاً من أحد القيادات الأمنية الموجودة في المكان عن سبب وجود هذه الحشود الكبيرة، أكد لنا أنها استعدادات أمنية تجريها قوات الأمن، حيث ستقوم إحدي جماعات المعارضة في مصر بتنظيم مظاهرة صباح يوم الجمعة.


وأوضح جابر النور: بعد هذا الحديث، قمنا بطمأنة اللاجئين المعتصمين، ولفت إلي أنهم فوجئوا بعد ذلك بقيادات أمنية تطلب فض المعسكر، وأنه قد تم تجهيز معسكر بجميع وسائل الراحة للمعتصمين.
وقال: لكننا طلبنا ضرورة حضور موظفي مفوضية اللاجئين قبل مغادرة المكان.
وأضاف: إن قوات الأمن المصرية، أكدت أن موظفي المفوضية رفعوا أيديهم عن اللاجئين السودانيين نهائياً.


وأوضح أن اللاجئين المعتصمين فوجئوا بعد ذلك بقوات الأمن تفتح المياه عليهم وبعدها هجمت القوات علي المعسكر، واستخدموا الهراوات في الضرب، خاصة في منطقة الرأس.
وأعرب جابر النور عن أسفه لحدوث هذا الأمر في مصر، وقال: كنا متعاونين مع قوات الأمن المصرية بقدر المستطاع، ولكننا فوجئنا بهذه المعاملة السيئة منهم.


وأضاف: إن ما حدث أمر مؤسف ونحن كسودانيين نستنكره.. وأوضح أن الهدف لم يكن فض الاعتصام بقدر ما كان إيذاء اللاجئين، واعتبر جابر النور ما حدث مؤامرة، اشتركت فيها مفوضية شؤون اللاجئين والأمن المصري والحكومة والسفارة السودانية في القاهرة.. وقال: نحن نحمّل جميع هذه الجهات مسؤولية هذه المجزرة.. وأضاف: إننا رغم ما حدث لن ننسي موقف الشعب المصري فهو شعب صديق وقف معنا.
وقال أشرف ميلاد المحامي المتخصص في قضايا اللاجئين: يبدو أن سلطات الأمن استغلت موسم الإجازات، والانتهاء من الانتخابات التشريعية في مصر لفض الاعتصام بالقوة.


وأضاف: إن ما حدث للاجئين السودانيين يشبه إلي حد كبير ما حدث في قضية رئيس حزب الغد السابق الدكتور أيمن نور.
وأشار ميلاد، إلي أن هناك تعتيماً كبيراً من قبل سلطات الأمن المصرية، فيما يختص بأعداد المصابين وأماكن وجودهم.
طالبت مظاهرة احتجاجية أقيمت ظهر أمس، أمام مسجد مصطفي محمود بالمهندسين، بمحاكمة المسؤولين عن قتل اللاجئين السودانيين، وفي مقدمتهم حبيب العادلي وزير الداخلية.


وبالرغم من الاهتمام الإعلامي العالمي، بتغطية المظاهرة، فإن عدد المتظاهرين لم يزد علي مائة متظاهر حاصرتهم قوات الأمن التي ارتدت ملابس مدنية.
وأكد المشاركون الذين مثلوا منظمات حقوق الإنسان وحزب الغد وحركة شباب من أجل التغيير، أن عدد القتلي من السودانيين اللاجئين يتجاوز الأرقام الرسمية المعلنة.


ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «هنا قتلت الإنسانية».. «سقطت شرعية مفوضية قتل اللاجئين.. نطالب بتحقيق دولي في موقف المفوضية».
وحالت قوات الأمن دون تحرك المتظاهرين الذين شارك معهم عدد من الأجانب الذين رددوا الهتافات مع المتظاهرين المصريين.


وقال كمال خليل: أصبح القتل في مصر يتم بيد باردة وما حدث هو استمرار لمسلسل انتهاك كرامة الإنسان، فقد شهدنا الأمن من قبل يقتل ١٥ مصرياً في الانتخابات ويعتدي علي الحرمات.
وقال أمير سالم رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: ما حدث يمثل جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية، باستخدم القوة المفرطة والقسوة التي تؤدي إلي قتل مدنيين عزل.


وأكد أن ما حدث ضد السودانيين يمثل أيضاً جريمة من جرائم التمييز العنصري.
ودعا سالم القوي الوطنية ومنظمات حقوق الإنسان، إلي التقدم بشكوي للمدعي العام والمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جريمة قتل اللاجئين والتي يعد وزير الداخلية مسؤولاً عنها بشكل مباشر.

الصحفيون يعتصمون بالنقابة احتجاجًا علي إغلاق ملف الاعتداء عليهم غداً


كتب محمد عبدالخالق مساهل ومجدي سمعان

المصري اليوم ٤/ ١/ ٢٠٠٦

اعرب مجلس نقابة الصحفيين عن رفضه لقرار النيابة العامة الذي ينص علي «أنه لا وجه لإقامة الدعوي في أحداث الاعتداء علي الصحفيين أثناء إجراء الاستفتاء علي المادة ٧٦ من الدستور».

واستنكر المجلس تبرير النيابة العامة في هذا الصدد بأنه لا وجه لإقامة الدعوي لعدم معرفة الفاعل الحقيقي في ارتكاب هذه الاعتداءات.
وتقدم جلال عارف نقيب الصحفيين أمس بمذكرة للنائب العام وخطاب شديد اللهجة يطالب خلالهما بتقديم نص القرار للنقابة وصور من التحقيقات التي أجريت في بلاغات الصحفيين ضد جرائم هتك العرض والاعتداء علي الصحفيات بصفة خاصة.
وتعقد النقابة اجتماعا طارئا اليوم لبحث جميع السبل القانونية والنقابية للحفاظ علي حقوق الزملاء وكرامتهم وضمان عدم إفلات مرتكبي تلك الجرائم من المحاكمة وتحقيق العدالة.
وقررت النقابة تنظيم اعتصام رمزي ظهر غد احتجاجا علي القرار والتعبير عن إصرار الصحفيين علي عدم إغلاق الملف حتي يتم الكشف عن الجناة ومحاسبتهم.
من جانبها أعلنت الحركة المصرية من أجل التغيير، أنها بصدد الإعداد للجوء إلي تحقيق دولي بشأن الاعتداءات علي الصحفيين يوم الاستفتاء علي تعديل الدستور بعد قرار النائب العام، مشيرة إلي أنها تظلمت من القرار كإجراء أخير قبل اللجوء إلي المحكمة الجنائية الدولية.
وأكدت الحركة في بيان لها أمس، أن المجني عليهم قدموا أدلة دامغة وشرائط فيديو إلي النائب العام حددوا فيها بصفة قاطعة صور المتهمين وصفاتهم التي توزعت بين منتسبي أجهزة الأمن، وأعضاء بلجنة السياسات بالحزب الوطني، وجماعات بلطجة في زي مدني نفذت أوامر الأمن.

٢٠٠٥ ينتهي بثلاث مظاهرات للتضامن مع اللاجئين السودانيين وأيمن نور

مجدي سمعان

المصري اليوم ٤/ ١/ ٢٠٠٦

شهدت الساعات الأخيرة من عام ٢٠٠٥، ثلاث مظاهرات صغيرة: مظاهرتين احتجاجيتين للتضامن مع اللاجئين السودانيين، ومظاهرة للتضامن مع الدكتور أيمن نور، بينما شهد الاحتفال برأس السنة فتورا غير معتاد.


في ميدان مصطفي محمود الذي شهد مذبحة اللاجئين السودانيين علي يد قوات الأمن، تظاهر في الخامسة مساء يوم السبت حوالي مائة شخص معظمهم من الحقوقيين وناشطي حركة كفاية، حاصرتهم قوات الأمن بالملابس المدنية وضيقت الخناق عليهم لمنعهم من التحرك في الشارع.


وقال هشام قاسم رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان: إنه لأول مرة يشارك في مظاهرة، وأن ما دفعه للمشاركة هو بشاعة الاعتداء علي اللاجئين السودانيين. وهدد قاسم بأنه إن لم تتم محاسبة المسؤولين عن قتل اللاجئين السودانيين، فسيتم تصعيد القضية علي المستوي الدولي.


وألقي كمال أبو عيطة القيادي بحركة كفاية كلمة قدم خلالها الاعتذار للاجئين السودانيين، مؤكداً أن ما حدث علي يد أجهزة الأمن لا يمثل الشعب المصري الذي تربطه علاقة أخوة مع الشعب السوداني.


وكانت مجموعة صغيرة قد تظاهرت صباح أمس الأول السبت بميدان مصطفي محمود، وأكدوا أن هذه التظاهرات هي بداية للتضامن مع اللاجئين السودانيين.


وفي ذات اليوم، تظاهرت مجموعة صغيرة من حزب الغد في حي الوايلي للتضامن مع الدكتور أيمن نور، وبالرغم من قلة عدد المتظاهرين بسبب تزامن المظاهرة مع الوقفة الاحتجاجية للتضامن مع السودانيين، فقد تابع مظاهرة الغد عدد كبير من قيادات وزارة الداخلية بمحافظة القاهرة، وجذبت المظاهرة اهتمام المارة بحي الوايلي المزدحم، وقام الأمن بإبعاد المواطنين عن متظاهري الغد وأبدي عدد كبير من أهالي الوايلي تعاطفهم مع الدكتور أيمن نور، إلا أنهم لم يشاركوا في المظاهرة.


وأعربت الحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» عن أسفها الشديد للعدد الكبير من الضحايا الذي سقط بين الأخوة السودانيين اللاجئين بالقاهرة، وعن إدانتها للاعتداء الوحشي عليهم من قبل الشرطة التي لم تراع الظروف الإنسانية التي يمرون بها منذ سنوات.


وطالبت «كفاية» بتحقيق عاجل مع مرتكبي الجريمة ومحاسبة من أصدر أوامر الاعتداء الإجرامي علي اللاجئين، وبعلاج عاجل للمصابين الذين تركتهم السلطات دون علاج في معسكرات الأمن المركزي، كما تطالب بتعويض عادل لأسر الضحايا والمصابين وبحل مشكلة اللاجئين السودانيين فوراً بما يتوافق مع المواثيق الدولية، وبما يحفظ العلاقات التاريخية بين مصر وشقيقتها السودان

Thursday, August 19, 2010

الأقباط يحتفلون بعيد الميلاد المجيد والبابا يدعو للابتعاد عن العبادات الشكلية


مجدى سمعان و المحافظات

المصري اليوم ٨/ ١/ ٢٠٠٦

احتفل الأقباط الأرثوذكس مساء أمس الأول، بقداس عيد الميلاد المجيد، في مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في حضور عدد من كبار مسؤولي الدولة، يتقدمهم مندوب رئيس الجمهورية والدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس والدكتور عبدالعظيم وزير محافظ القاهرة، بينما تغيب معظم وزراء الحكومة في ظاهرة تحدث لأول مرة منذ سنوات، كما حضر القداس سفيرا الولايات المتحدة «ريتشاردوني» وبريطانيا «سير دريك بلامبلي».


وفي كلمته، هنأ البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شعب مصر بعيد الميلاد، وقال: نحن نؤمن جميعاً بقدوم السيد المسيح وبميلاده المعجزة، وتناول تعاليم المسيح في عصره وتركيزه علي الابتعاد عن العبادات الشكلية، والتركيز علي الروحانيات وفعل الخير.


وكان الرئيس مبارك قد أرسل برقية تهنئة للبابا شنودة بمناسبة عيد الميلاد، كما أوفد محمد نجم «الأمين برئاسة الجمهورية»، مندوباً عن سيادته إلي طائفة الأرمن الأرثوذكس بكنيسة الطائفة برمسيس للتهنئة وحضور الاحتفال المقام بها.


وفي إطار مشاركة مسؤولي المحافظات في احتفالات الأقباط بعيد الميلاد، توجه اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط أمس، بزيارة لبعض الكنائس والأديرة بمراكز المحافظة المختلفة لتقديم التهنئة للأقباط.
كما شهد اللواء محمد شعراوي، محافظ سوهاج، والقيادات الشعبية والتنفيذية والأمنية، وبعض رجال الدين الإسلامي بالمحافظة، قداس عيد الميلاد المجيد الذي أقيم بمطرانية الأقباط الأرثوذكس بمدينة سوهاج، وقام شعراوي بعدها بتقديم التهنئة للأطفال الأيتام بجمعية بيت الرحمة المسيحية.


وزار اللواء محمد هاني، محافظ جنوب سيناء، كنيسة موسي النبي وتوابعها لتقديم التهاني للأقباط وعلي رأسهم الأنبا أبوللو مطران جنوب سيناء.


في حين زار اللواء أبوبكر الرشيدي، محافظ البحر الأحمر، دار المناسبات بمطرانية الأقباط بمدينة الغردقة لتقديم التهنئة إلي الأنبا تاو فليوس أسقف البحر الأحمر.


وقدم اللواء أحمد عبدالحميد محمد «محافظ شمال سيناء»، التهنئة لأقباط المحافظة خلال زيارته والوفد المرافق له، لإبراشية ضاحية السلام، وكان في استقبالهم الأنبا قزمان أسقف سيناء الشمالية.
وقام اللواء سمير يوسف محافظ أسوان، بزيارة كنيسة الملاك، والكنيسة الإنجيلية والكاثوليكية لتقديم التهنئة لكل الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد.


وفي سياق متصل، أقامت كنيسة السيدة العذراء ومار مرقس بباريس مساء أمس الأول، قداس عيد الميلاد في حضور المسلمين المصريين المغتربين في فرنسا، والذين جمعتهم هذه المناسبة بإخوانهم الأقباط.
وكان علي رأس المشاركين في القداس السفير حاتم سيف النصر، سفير مصر في فرنسا، والسفيرة ناهد العشري القنصل العام المصري

رئيس لجنة بالكونجرس يطلب زيارة أيمن نور في سجنه

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٥/ ١/ ٢٠٠٦


يصل فرانك وولف رئيس لجنة التجارة والعدل بالكونجرس الأمريكي إلي القاهرة اليوم، في زيارة يلتقي خلالها بعدد من المسؤولين المصريين علي رأسهم أحمد أبوالغيط وزير الخارجية الذي يلتقي به اليوم، وقد طلب وولف مقابلة الرئيس مبارك ووزيري العدل والداخلية، لكن لم يتأكد الأمر بعد، كما سيلتقي بـ «أحمد كمال أبوالمجد» نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان غداً الاثنين.


وعلمت «المصري اليوم»، أن وولف تقدم بطلب للقاء الدكتور أيمن نور بسجنه بطرة، ومن المقرر أن يلتقي بمسؤولي حزب الغد، ومن المنتظر أن تكون قضية الحريات الدينية علي رأس جدول أعمال وولف، حيث إنه أحد المهتمين بقضية حقوق الأقباط، وكان قد حضر مؤتمر أقباط المهجر الذي عقد بالعاصمة الأمريكية واشنطن أواخر العام الماضي، كما عقد قبل ذلك مؤتمراً صحفياً مع مايكل منير رئيس منظمة أقباط الولايات المتحدة عقب أحداث الإسكندرية

دعوة لإنشاء تحالف للقوي اليسارية لمواجهة الإخوان المسلمين

مجدى سمعان

المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦


دعت قيادات يسارية بارزة، إلي توحيد قوي اليسار المختلفة في كيان واحد، يستطيع الوقوف أمام جماعة الإخوان المسلمين، خاصة بعد نجاحها في الحصول علي عدد كبير من المقاعد بلغ ٨٨ مقعداً في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، بينما فشل مرشحو اليسار في تحقيق أكثر من ٤ مقاعد، خلال ندوة بعنوان «مستقبل اليسار المصري» عقدها مركز الدراسات الاشتراكية أمس الأول، اقترح القطب الشيوعي البارز المحامي أحمد نبيل الهلالي، أن يكون اتحاد التنظيمات اليسارية في صورة تحالف، يضم كل العناصر داخله، مع الإقرار بحق التعددية.
وأعرب عن خشيته من أن تكون الدعوة لتأسيس حزب يضم كل قوي اليسار مدعاة للتشرذم وليس للاتحاد، وقال: كفانا ما عانيناه من جراء حل تنظيماتنا، و«الذوبان» في تنظيمات النظام الحاكم، بدءاً من الاتحاد الاشتراكي و«الاحتواء» داخل حزب التجمع.


وقد أثار اخفاق القوي اليسارية مجتمعة في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، في مقابل نجاح جماعة الإخوان المسلمين «الخصم التقليدي» لجماعات اليسار حفيظة اليساريين، مما دعا إلي تصاعد الأصوات المنادية بمناقشة مستقبل اليسار، وتوحيد التنظيمات اليسارية المختلفة.
وفي هذا الإطار، اتفقت تنظيمات يسارية علي عقد حلقات نقاشية منتظمة حول مستقبل اليسار المصري، تتجه إلي وضع تصورات مستقبلية، ويتمخض عنها تشكيل مجموعة تضم ممثلاً لكل جهة لإجراء المناقشة، ولطرح تصورات عملية للمرحلة المقبلة.


وأشار عبدالغفار شكر عضو المكتب السياسي لحزب التجمع، إلي أن المقصود باليسار المصري هو كل من ينتمي لفكرة العدالة الاجتماعية، سواء ماركسيين أو شيوعيين أو ناصريين أو قوميين.


وأوضح أن التنظيمات اليسارية القائمة حالياً، تضم ما هو علني مثل حزب التجمع والحزب الناصري، وحزب الكرامة وحزب الاشتراكيين المصريين، والاشتراكيين الثوريين، إضافة إلي مؤسسات ثقافية اشتراكية، مثل: مركز العدالة والمركز الاجتماعي الديمقراطي، ومركز آفاق اشتراكية.


وأشار إلي أن هناك تنظيمات يسارية أخري مازالت تعمل بشكل سري، ومنها: الحزب الشيوعي المصري وحزب الشعب الاشتراكي.
وقال: إنه في عام ١٩٦٥ قامت ثلاث حركات يسارية أساسية، هي: الحزب الشيوعي المصري وحركة «حدتو»، وحزب العمال والفلاحين الشيوعي المصري، بحل نفسها بدعوي اقتناعها بأن الرئيس جمال عبدالناصر يتجه نحو بناء الاشتراكية.


أما أحمد نبيل الهلالي، فقد طالب بعدم الانشغال بمناقشة مستقبل اليسار علي حساب المهمة الأهم، وهي التحقيق الفوري لحضور اليسار الغائب في الساحة السياسية.


وأشار إلي أنه برز خلال الآونة الأخيرة ضيف جديد من أطياف اليسار، وهو اليسار المجتمعي، يعبر عن قطاع أوسع من الشيوعيين والناصريين والتجمعيين.


وقال: إنه من غير المقبول في الوقت ذاته، أن يكون هذا الوليد «اليسار المجتمعي» بديلاً للتنظيمات اليسارية القائمة.. فلا يجب الخلط بين اليسار العقيدي «الماركسية والشيوعية»، وبين اليسار الذي لا هوية ولا عقيدة له، لأن هذا اليسار يفتقد بالضرورة إلي البوصلة العقائدية.


وشدد الهلالي علي أهمية ممارسة النقد الذاتي العلني لأخطاء الماضي من جانب قوي اليسار، لأنه بدون ذلك لن ينجح اليسار في اكتساب مصداقية في نظر الجماهير.


وقال: إن من أبرز أخطاء اليسار انشغاله ـ خاصة اليسار الشيوعي ـ بالجدل النظري حول الماركسية، وحفظ النصوص الماركسية، وافتقاد الرؤية الصحيحة للواقع المصري، وافتقاد الأداة التنظيمية علي أهميتها، وهو الدرس المستخلص من انتخابات مجلس الشعب، وقال: إن سبب نجاح الإخوان هو أنهم خاضوا الانتخابات بتنظيم حديدي منضبط، بينما كانت أكبر أخطاء اليسار انفصاله عن قاعدته الجماهيرية، وبالتالي عدم قدرته علي التأثير في مطالب العمال والفلاحين. وأكد الهلالي في الوقت نفسه، أنه لا يجوز لليسار اتخاذ موقف معارض بأي شكل من أشكال العمل المشترك مع الإسلام السياسي في بعض القضايا المحددة، مثل مناهضة الصهيونية العالمية، ورفض قانون الطوارئ، موضحاً أن الصراع الفكري الذي يجب أن يستمر مع التيار الإسلامي ينبغي ألا يمنع العمل المشترك


وشدد علي أن واقع التيار الإسلامي الآن لا يشجع علي الدخول في تحالف تكتيكي معه.


ومن جانبه، أكد القيادي الشيوعي خالد حمزة أن الشيوعيين وحدهم لن يستطيعوا إنجاز متطلبات المرحلة، موضحاً أنه لابد من توافق مع الطبقات الأخري في استرداد الشعب لحقوقه السياسية والمدنية، وأن حركة «كفاية» نموذج لفكرة التجميع، لكن كيف نتعامل مع الإخوان.
وأكد تامر وجيه الباحث بمركز الدراسات الاشتراكية، أن مهمة القوي اليسارية الآن هي تجميع الناس الذين يعارضون الخصخصة والامبريالية، والمدافعين عن حقوق الأقباط.

«كفاية» تستأنف نشاطها بطلب تعديل «تعديل» المادة ٧٦ من الدستور


مجدى سمعان

المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦

في محاولة جادة لاستعادة دورها الحيوي والمؤثر، تعكف حركة «كفاية» علي تطوير استراتيجيتها للرد بشكل عملي علي الادعاءات التي تؤكد ضعف تأثير الحركة في الحياة السياسية المصرية مع مستهل عام ٢٠٠٦ بعدما أحدثته من حراك سياسي ملحوظ خلال عام ٢٠٠٥.


وقررت الحركة التوسع في افتتاح مقار جديدة لها بالقاهرة والمحافظات لتكون بمثابة مراكز انطلاق للعمل الجماهيري، ونشر دعوتها في مختلف أنحاء الجمهورية علي المستوي الشعبي، وتنوي دعوة القوي السياسية المعارضة ومنظمات المجتمع المدني وجبهة المعارضة لتقديم طلب مشترك في مجلس الشعب لإعادة تعديل المادة ٧٦ من الدستور.


وفي الوقت الذي تقوم فيه الحركة علي تشكيل لجنة لوضع تصور جديد لتعديل المادة ٧٦ «المعدلة»، تنظر المحكمة الإدارية العليا يوم ٣١ يناير الجاري الطعن المقدم من الحركة بتزوير الاستفتاء علي تعديل المادة.
وقد وضعت اللجنة التنفيذية التي تقود الحركة خطة عمل للتحرك علي العديد من الأصعدة: أولها وضع تصور لفكر واستراتيجية الحركة ينبع من القواعد الشعبية ويبلور في قمة تنظيمها.


وفي هذا الإطار دعت الحركة السبت الماضي جميع نشطائها والمهتمين بالهم الوطني من داخل وخارج «كفاية» إلي تقديم أوراق بحثية مركزة ومقترحات مكتوبة حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل الحركة يتم تدارسها علي ثلاث حلقات نقاشية علي التوالي بمثابة ورش عمل تكون مفتوحة لتدارس جميع الآراء.


وأشار بيان للحركة إلي أن الحلقة النقاشية الأولي تتناول ماهية حركة «كفاية»، ومفهوم التغيير وكيفيته، والبرنامج الوطني. وتناقش الحلقة الثانية الآليات والخطط والبرامج العملية للتواصل مع المجموعات النوعية المتصلة بـ «كفاية» وتناقش الثالثة: إبداع الشكل التنظيمي القادر علي استيعاب أكبر عدد من المؤيدين والمتعاطفين مع الحركة بهدف مزيد من المرونة والفاعلية.


وتختتم الحركة حلقاتها النقاشية لوضع تصورات عملها في الفترة المقبلة، بمناقشة التوصيات التي تمخضت عنها حلقات النقاش لدراسة الرؤية النهائية ووضع التوصيات الختامية.
وحددت الحركة يوم ١٤ فبراير المقبل موعدا لجلسة مناقشة التوصيات.
يرأس الحلقات النقاشية د.محمد السعيد إدريس، ود.مجدي قرقر ود.يحيي القزاز

تحركات لتوحيد قوي اليسار في حزب سياسي واحد


مجدي سمعان
المصري اليوم ١٧/ ١/ ٢٠٠٦


دعا عدد من القيادات اليسارية إلي توحيد قوي اليسار المصري، وتشكيل تحالف يضمها جميعاً في حزب سياسي واحد، بعد فشلها جميعاً في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة، مقابل النجاح المدوي لجماعة الإخوان المسلمين.


وشن المشاركون في ندوة «مستقبل اليسار في مصر» التي نظمت أمس الأول هجوماً حاداً علي حزب التجمع، مؤكدين أنه أساء لليسار بمواقفه المتخاذلة بعد أن طبع في أذهان المواطنين أن «التجمع» هو ممثل اليسار الوحيد.


وحذر المشاركون من أنه ما لم تبدأ قوي اليسار في تنظيم صفوفها من جديد، والنزول إلي رجل الشارع العادي، فإن الجماهير المطالبة بالتغيير ستتجه بدورها إلي القوي اليمينية والرجعية.
وأبدي القطب الشيوعي أحمد نبيل الهلالي تخوفه من تأسيس كيان موحد لليسار، يصبح مدعاة للتشرذم وليس الاتحاد، مشيراً إلي أن الصيغة المثلي لتوحيد القوي اليسارية هي صيغة «التحالف» الذي يقر حق التعددية.


وهاجم خالد حمزة، القيادي بحزب «التجمع» أخطاء حزب «التجمع» التي أصبحت محسوبة علي اليسار، مشيراً إلي أن قيادات حزبه فصلت - من خلال جريدة «الأهالي» - بين الحكومة ومؤسسة الرئاسة، واعتبرت الأخيرة هي الملاذ من الأولي.


وفي نفس سياق محاولات إعادة تنظيم صفوف اليسار، عقدت مجموعة من قياداته اجتماعاً بالقليوبية لبلورة خطوات عملية لعلاج أزمة اليسار المصري